ما بعد «يونيفيل» في جنوب لبنان
After UNIFIL in South Lebanon
مقال رأي للكاتب رامي الريس يتناول اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في «»، بعد قرار 2790 الصادر عام 2025 الذي مدّد ولايتها للمرة الأخيرة حتى 31 يناير 2026 على أن يبدأ بعدها خفض عديدها وانسحابها المنظم خلال عام. ويرى الكاتب أن المرحلة المقبلة تشكل اختباراً حقيقياً لمفهوم الدولة اللبنانية وسيادتها، وأن نجاح انتقال مسؤوليات الأمن إلى الجيش اللبناني يتطلب تسوية سياسية داخلية حول حصرية السلاح والقرار الأمني، إلى جانب وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وآلية واضحة لضبط الحدود ومراقبة ومعالجة الخروقات.
📍
- قرار مجلس الأمن 2790 الصادر عام 2025 مدّد ولاية «يونيفيل» للمرة الأخيرة حتى 31 يناير 2026 على أن يبدأ بعدها خفض عديدها وانسحابها المنظم خلال عام.
- الهدف المعلن هو أن تصبح الحكومة اللبنانية الجهة الوحيدة المسؤولة عن توفير الأمن في جنوب لبنان.
- تأسست «يونيفيل» عام 1978، وتوسعت مهمتها بموجب بعد حرب 2006 لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني وحماية المدنيين.
- الكاتب يرى أن خروج «يونيفيل» يعني انتهاء منظومة دولية كانت تراقب الواقع الميداني وتمنع سوء الفهم والتصعيد.
- نجاح المرحلة المقبلة يتطلب تسوية سياسية لبنانية حول مستقبل السلاح وحصره بيد الدولة، مع وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
👤 رامي الريس
🏢 يونيفيل
🏢 مجلس الأمن الدولي
🏢 الجيش اللبناني
🏢 الحكومة اللبنانية
📍 جنوب لبنان
📍 لبنان
📍 إسرائيل
📍 الخط الأزرق
قراءة الخبر في مصدره الأصلي