سلامة الغذاء في لبنان: هيئة رقابية بلا موظفين وإمكانات محدودة
Food Safety in Lebanon: A Regulatory Authority Without Employees or Adequate Resources
بعد 11 عاماً على إقرار قانون سلامة الغذاء، لا تزال الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء عاجزة عن أداء دورها الرقابي بسبب غياب الموظفين والإمكانات المالية واللوجستية. وأوضح رئيس الهيئة إيلي عوض أن الهيئة أحالت المراسيم التطبيقية إلى في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأن مخصصاتها في الموازنة (نحو 36 ألف دولار) لم تصرف بعد، فيما تحتاج إلى 250-300 مراقب لتغطية المناطق اللبنانية. جاء ذلك بعد اجتماع طارئ عقده رئيس الحكومة نواف سلام لمكافحة التسمّم الغذائي على خلفية الاشتباه في داء التريشينيلا.
📍
- الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء لا تملك موظفين ولا إمكانات بشرية أو لوجستية لممارسة دورها الرقابي.
- رئيس الهيئة إيلي عوض يقول إن مخصصات الهيئة في الموازنة (نحو 36 ألف دولار) لم تصرف بعد.
- الهيئة تحتاج إلى نحو 250 إلى 300 مراقب لتغطية مختلف المناطق اللبنانية.
- المراسيم التطبيقية لتفعيل عمل الهيئة أحيلت إلى مجلس الوزراء في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026 وتنتظر ملاحظات الإدارات المعنية.
- رئيس الحكومة نواف سلام عقد اجتماعاً طارئاً لمكافحة التسمّم الغذائي بعد الاشتباه في داء التريشينيلا.