لا تغفر لهم يا ربّ… فهم يعلمون ماذا يفعلون
Forgive Them Not, O Lord… For They Know What They Do
تتناول المقالة، في سياق حلقة من برنامج «مش مسرحية»، مسألة نفوذ رجال الدين في وامتيازاتهم التي تتجاوز دور العبادة إلى التشريع والسياسة والحياة الخاصة. وتطرح أن بعض السياسيين يستمدون شرعيتهم من مباركة المرجعيات الدينية، وأن قضايا مدنية كالزواج المدني الاختياري (أقرّه عام 1998 ولم يُحال إلى البرلمان) وقانون حماية النساء من العنف الأسري (2014 من دون تجريم صريح للاغتصاب الزوجي) تأثرت بضغوط دينية، مع دعوة إلى الفصل بين احترام المرجعية الروحية ومساءلتها.
📍
- تنتقد المقالة تحوّل رجال الدين في لبنان إلى سلطة موازية تتجاوز دور العبادة إلى التشريع والسياسة والحياة الخاصة
- تشير إلى تبادل المصالح بين السياسيين والمرجعيات الدينية، حيث يستعير السياسي القداسة ويستمد رجل الدين نفوذه من الدولة
- تذكّر بأن مجلس الوزراء أقرّ مشروع الزواج المدني الاختياري عام 1998 بأكثرية 21 وزيراً لكنه لم يصل إلى البرلمان بسبب معارضة دينية وسياسية
- تذكر أن قانون حماية النساء من العنف الأسري أُقرّ عام 2014 من دون تجريم صريح للاغتصاب الزوجي
- تدعو إلى تحرير الدين من الوصاية عليه وإعادة رجال الدين إلى مرتبتهم كبشر يُحترمون لا مقدّسات يُسألون
👤 بيرلا حيدر
🏢 مش مسرحية
🏢 مجلس الوزراء اللبناني
🏢 مجلس النواب اللبناني
🏢 بكركي
🏢 دار الفتوى
📍 لبنان
📍 بيروت
📍 قبرص
قراءة الخبر في مصدره الأصلي