من طهران إلى بيروت... مَن يمسك بقرار الحرب في «الحزب»؟
From Tehran to Beirut... Who Holds the War Decision in Hezbollah?
يتناول المقال تباين القراءات حول الجهة التي تمسك بقرار الحرب في ، بين من يرى أن القرار مركزي وتتخذه «شورى القرار» ويلتزم به الجميع، ومن يعتبر أن الكلمة للميدان والجناح العسكري المرتبط مباشرة ب. ويشير إلى تطمينات وصلت إلى مسؤولين لبنانيين بأن الحزب لا ينوي المشاركة في حرب مقبلة إسناداً لإيران، لكن الكاتب قاسم قصير يقول إنه لا توجد ضمانات جدية نهائية من هذا النوع، فيما يؤكد علي الأمين أن قرار الحرب هو إيراني بالدرجة الأولى ولا يملك الحزب هامشاً فعلياً لتغييره.
📍
- تباينت القراءات حول مركزية قرار الحرب في حزب الله بين من يرى أنه محكوم بـ«شورى القرار» ومن يعتبر أن الكلمة للميدان والجناح العسكري.
- قال قاسم قصير إن «شورى القرار» هي الجهة التي تتخذ القرارات وتلزم بها جميع الأجهزة، ونفى وجود قرار سياسي يقابل قراراً عسكرياً.
- نُقل عن مسؤولين لبنانيين أن تطمينات وصلت إليهم بأن حزب الله لا ينوي المشاركة في حرب مقبلة إسناداً لإيران، لكن قصير يشكك في وجود ضمانات جدية نهائية.
- اعتبر علي الأمين أن قرار الحرب في لبنان هو قرار إيراني بالدرجة الأولى، وأن الجناح العسكري للحزب هو امتداد مباشر للحرس الثوري الإيراني.
- ربط المقال تراجع احتمالات الحرب بانشغال واشنطن و بالانتخابات والأوضاع الداخلية، باستثناء احتمال شن عدواناً جديداً على لبنان.
👤 قاسم قصير
👤 علي الأمين
👤 حسن نصر الله
👤 علي خامنئي
👤 نبيه بري
🏢 حزب الله
🏢 شورى القرار
🏢 الحرس الثوري الإيراني
🏢 المجلس السياسي
🏢 المجلس الجهادي
📍 لبنان
📍 بيروت
📍 طهران
📍 إسرائيل
📍 واشنطن
📍 تل أبيب
قراءة الخبر في مصدره الأصلي