حرب إيران: طاووسان في «محطة السويس»
Iran War: Two Peacocks at the 'Suez Station'
مقال رأي للكاتب رفيق خوري يرى أن واشنطن وطهران تتراوحان بين البحث عن صفقة والاستعداد لحرب أوسع، وأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تصر على إعلان الانتصار وفتح وفرض الحصار على إيران، بينما يتمسك باعتباره ربح الحرب وبمشروعه الإقليمي عبر حزب الله والحوثيين. ويقارن الكاتب الحرب بلحظة السويس التي أنهت إمبراطوريتي بريطانيا وفرنسا، مستشهداً بتحليلات مارك لينش وأندرو باستيفيتش حول ما يسميه «لحظة السويس الأميركية».
📍 طهران وواشنطن
- يرى الكاتب أن واشنطن وطهران عالقتان بين البحث عن صفقة والاستعداد لحرب أخطر مما جرى حتى الآن.
- ترمب يصر على القول إنه انتصر في الحرب وفتح مضيق هرمز وفرض حصار بحري وجوي على إيران.
- الحرس الثوري يتصرف على أنه ربح الحرب ويتمسك بالمشروع الإقليمي وبالفصائل المرتبطة به في واليمن والعراق.
- الكاتب يقارن الحرب بلحظة السويس التي فتحت الباب لنهاية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية.
- يستشهد بمارك لينش وأندرو باستيفيتش في وصف «لحظة السويس الأميركية» وتراجع الهيمنة.
👤 دونالد ترمب
👤 محمد باقر قاليباف
👤 مارك لينش
👤 أندرو باستيفيتش
👤 جمال عبدالناصر
👤 قاسم سليماني
👤 الخميني
👤 ريتشارد نيكسون
👤 دوايت أيزنهاور
🏢 الحرس الثوري الإيراني
🏢 حزب الله
🏢 الحوثيون
🏢 البيت الأبيض
📍 إيران
📍 واشنطن
📍 مضيق هرمز
📍 باب المندب
📍 غزة
📍 لبنان
📍 سوريا
📍 مصر
قراءة الخبر في مصدره الأصلي