لبنان لديه قدّيسوه… فهل لديه رجال دولة؟
Lebanon Has Its Saints… Does It Have Statesmen?
مقال رأي في صحيفة النهار يسائل قدرة على بناء دولة فعلية وسط أزماته المتراكمة. يرى الكاتب أن القدّيسين لا يعوّضون غياب الدولة، وأن حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني وبقاء قرار الحرب والسلم في يد المؤسسات الدستورية مسألة سيادية لبنانية وليست تنازلاً ل أو لأميركا. ويشير إلى الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الموقّع في 26 حزيران 2026، الذي يربط استعادة الدولة لسلطتها ونزع سلاح الجماعات غير الحكومية بآليات تحقّق تتيح إعادة انتشار تدريجي للقوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية. ويشدّد على أن الانسحاب ووقف الانتهاكات البرية والجوية والبحرية وعودة الأهالي حقوق لبنانية لا أثمان، وعلى أن دعم الجيش شرط لأي تسوية، مع ربط السيادة باستعادة أموال المودعين ومعالجة الانهيار الاقتصادي والهجرة.
📍
- الكاتب يؤكد أن لبنان لا يموت بسهولة، لكن الإيمان لا يعفي اللبنانيين من مسؤولية بناء الدولة
- حصرية السلاح بيد الدولة تُوصف بأنها مصلحة لبنانية وقرار سيادي لا هدية لإسرائيل ولا تنازل لأميركا
- الإشارة إلى الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الموقّع في 26 حزيران 2026 وملحقه الأمني
- الانسحاب الإسرائيلي ووقف الانتهاكات وعودة الأهالي حقوق سيادية للبنان لا أثمان مقابل نزع السلاح
- الدعوة إلى جيش واحد وسلطة واحدة وقرار واحد، مع ربط استعادة السيادة بمعالجة الانهيار الاقتصادي وأموال المودعين
👤 بسّام صرّاف
🏢 حزب الله
🏢 الجيش اللبناني
📍 لبنان
📍 إسرائيل
📍 الولايات المتحدة
📍 الضاحية الجنوبية
📍 البقاع
👤 القديس شربل
👤 القديسة رفقا
🏢 النهار
قراءة الخبر في مصدره الأصلي