استراتيجية الذكاء الاصطناعي في لبنان: طموح واقعي؟
Lebanon’s Artificial Intelligence Strategy: A Realistic Ambition?
تحليل لوثيقة «الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في 2032» التي تطرح رؤية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والإدارة العامة عبر تطوير التطبيقات والاعتماد على التقنيات العالمية. ترى المقالة أن الوثيقة طموحة لكنها تواجه تحديات في ترتيب الأولويات، وأساس الأهداف الاقتصادية، وتداخل الصلاحيات المؤسسية، والبنية التحتية والتمويل، مع تحذير من التبعية لمزودي الحوسبة والنماذج العالميين.
📍
- تطرح وثيقة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في لبنان 2032 رؤية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والإدارة العامة عبر التركيز على التطبيقات والاعتماد على تقنيات عالمية بدل تصنيع الرقائق وتطوير النماذج الأساسية.
- تستهدف الاستراتيجية رفع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد من 150 مليون دولار إلى 4 مليارات دولار خلال خمس سنوات، وزيادة الصادرات المدعومة به من 100 مليون إلى ملياري دولار.
- تنتقد المقالة ترتيب الأولويات، إذ تتضمن أهداف السنة الأولى استخدام التحليلات لكشف الهدر في شبكة كهرباء لبنان بالتوازي مع التوسع في الخدمات الرقمية قبل تأمين بنية تحتية موثوقة.
- تحذر من تداخل الصلاحيات في الهيكل المؤسسي المقترح، ومن بينه محرك تنفيذي للذكاء الاصطناعي (LEDAIA) ومجلس وطني وهيئات مستقلة للسيبرانية والتقييم والرقابة، قبل إصلاح المؤسسات القائمة.
- تشدد على أن الاغتراب اللبناني، المقدّر بنحو 15 مليون شخص، يمثل رصيدًا محتملًا لا التزامًا استثماريًا مضمونًا، وتدعو إلى إصلاح الكهرباء والاتصالات والبيانات والإدارة قبل إعلان لبنان جاهزًا للذكاء الاصطناعي.