الموارنة اختبروا القوة والضعف أكثر: هل يتعلّم "الحزب"؟
Maronites Have Tested Power and Weakness More: Will 'the Party' Learn?
مقال تحليلي للكاتب طوني عطية يتناول كيفية تعامل الجماعات اللبنانية، ولا سيما الموارنة والشيعة، مع القوة والهزيمة. ويقارن الكاتب بين تجربة الموارنة الذين حوّلوا قوتهم إلى بناء الدولة، وتجربة "حزب الله" الذي استثمر فائض قوته في بناء منظومة موازية للدولة. ويرى أن خطاب "محور الممانعة" يزداد تصلبًا وإنكارًا للواقع بعد الضربات، متسائلًا عما إذا كان "الحزب" قادرًا على مراجعة ذاته.
📍
- مقال تحليلي يقارن بين تجربتي الموارنة والشيعة في لبنان في التعامل مع القوة والضعف والهزيمة.
- يقول الكاتب إن الموارنة، عند تفوقهم، بنوا دولة تشاركية وحوّلوا قوتهم إلى حساب الدولة، لا ضدها.
- يعتبر أن "حزب الله" استثمر فائض قوته في بناء منظومة عسكرية وأمنية وسياسية مناهضة للدولة اللبنانية.
- يشير إلى أن خطاب قادة "محور الممانعة" يزداد تصلبًا وعنفًا بسبب الإنكار وإعادة تعريف معنى الانتصار والهزيمة.
- يطرح الكاتب سؤالًا حول قدرة "الحزب" على مراجعة الذات أو التعلم من التجربة، مقارنًا بسلوك الموارنة بعد الحرب الأهلية.
👤 طوني عطية
👤 ميشال عون
👤 سمير جعجع
👤 موسى الصدر
👤 محمد مهدي شمس الدين
🏢 حزب الله
🏢 القوات اللبنانية
🏢 المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
🏢 الكنيسة المارونية
📍 لبنان
📍 جبل عامل
📍 إيران
قراءة الخبر في مصدره الأصلي