السلاح النووي بين ازدواجية المعايير وخطر الانتشار
Nuclear Weapons: Between Double Standards and Proliferation Risk
تتناول المقالة ازدواجية المعايير في تطبيق مبادئ عدم الانتشار النووي، مشيرة إلى أن لم تنضم إلى معاهدة عدم الانتشار وتُقدّر ترسانتها بنحو 90 رأساً نووياً، بينما تتعرض إيران، الطرف في المعاهدة، لضغوط بشأن برنامجها النووي. وتؤكد أن الاعتراف بازدواجية المعايير لا يبرر حصول إيران على سلاح نووي، محذرة من سباق تسلح إقليمي، وداعية إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية مع شفافية ومساءلة للجميع بما في ذلك إسرائيل.
📍 الشرق الأوسط
- إسرائيل لم تنضم إلى وتُقدّر ترسانتها بنحو 90 رأساً نووياً، مما يعزز ازدواجية المعايير.
- إيران طرف في معاهدة عدم الانتشار وتنفي السعي لصنع سلاح نووي، لكن مسائل عالقة في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تثير قلقاً دولياً.
- القول إن الاعتراض على برنامج إيران سببه أنها دولة مسلمة لا تؤيده الوقائع، بدليل كوريا الشمالية وباكستان.
- حصول إيران على سلاح نووي قد يدفع دولاً مثل تركيا والسعودية إلى سباق تسلح إقليمي.
- الحل يتمثل في شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، مع تطبيق الشفافية والمساءلة على جميع الأطراف بما في ذلك إسرائيل.
📍 إسرائيل
📍 إيران
📍 الشرق الأوسط
📍 كوريا الشمالية
📍 باكستان
📍 الهند
📍 تركيا
📍 السعودية
🏢 معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
🏢 الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قراءة الخبر في مصدره الأصلي