تحريك العلاقات اللبنانية - الروسية: أين يمكن توظيفه؟
Reviving Lebanese-Russian Relations: Where Can It Be Put to Use?
تناول تقرير لصحيفة "النهار" زيارة السفير الروسي في ألكسندر روداكوف ومعه المستشار الأول في السفارة إلى ولقاءه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وهي زيارة استرعت الاهتمام لكونها جاءت بعد غياب طويل للقاءات بين المسؤولين اللبنانيين والروس. ورأى الخبير بالشؤون الروسية الدكتور زياد منصور أن اللقاء ينبغي ألا يُقرأ بوصفه لقاءً ديبلوماسياً بروتوكولياً فحسب، بل من ضمن سياق سياسي وإقليمي أوسع، لافتاً إلى ثلاثة أبعاد: إعادة تنشيط العلاقات الثنائية وتحويلها إلى تعاون اقتصادي ومؤسساتي، والاستفادة من ثقل روسيا في في ملفي و"" والاستقرار في الجنوب، وإمكان الاستفادة من شبكة العلاقات الروسية مع مختلف الأطياف اللبنانية بما فيها "حزب الله" للبحث عن قنوات حوار.
📍 - قصر بعبدا
- السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف زار قصر بعبدا والتقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون برفقة المستشار الأول في السفارة
- الزيارة جاءت بعد غياب طويل للقاءات والزيارات بين المسؤولين اللبنانيين والروس
- الخبير زياد منصور اعتبر أن اللقاء يتجاوز البروتوكولي إلى سياق سياسي وإقليمي أوسع
- منصور أشار إلى إمكان تعاون اقتصادي في التجارة والزراعة والطاقة والنقل والتعليم والتكنولوجيا والاستثمار
- البعد الثاني يرتبط بالجنوب والقرار 1701 ومستقبل "اليونيفيل" ودور روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن
- منصور لفت إلى أن روسيا حافظت على علاقاتها مع الدولة اللبنانية ومع قوى سياسية مختلفة من بينها "حزب الله"
👤 جوزف عون
👤 ألكسندر روداكوف
👤 زياد منصور
🏢 السفارة الروسية في لبنان
🏢 حزب الله
🏢 اليونيفيل
🏢 مجلس الأمن الدولي
📍 لبنان
📍 روسيا
📍 قصر بعبدا
📍 الجنوب اللبناني
قراءة الخبر في مصدره الأصلي