7 سنوات على 17 تشرين… أزمات متناسلة والانفجار الاجتماعي قاب قوسين؟
Seven Years Since October 17: Cascading Crises and a Social Explosion Looming?
بعد سبع سنوات على احتجاجات 17 تشرين الأول 2019، يرى مدير المركز الاقتصادي والاجتماعي للدراسات الاستراتيجية أحمد جابر أن المطالب الاقتصادية والاجتماعية جرى تسييسها، وأن انتقل إلى "انهيار اجتماعي" دون بلوغ "انفجار اجتماعي"، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي نحو 45% وفقدان الليرة نحو 95% من قيمتها، وتفاقم أزمات الكهرباء والصحة والتعليم والمصارف، محذراً من أن المساعدة الخارجية لا تغني عن إصلاحات داخلية.
📍
- تصادف الذكرى السابعة لاحتجاجات 17 تشرين الأول 2019 وسط أزمات اقتصادية ومعيشية متراكمة في لبنان.
- أحمد جابر رأى أن مطالب الاحتجاجات جرى تسييسها، وأن لبنان وصل إلى "الانهيار الاجتماعي" لا "الانفجار الاجتماعي".
- قدّر جابر تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 45%، وفقدان الليرة نحو 95% من قيمتها.
- حذر من تفاقم أزمات الكهرباء والصحة والتعليم والمصارف والأمن الغذائي.
- شدد على أن إصلاحات الهيكلية ضرورية، وأن المساعدة الخارجية لا تحل مكان الإصلاح الداخلي.
👤 أحمد جابر
🏢 المركز الاقتصادي والاجتماعي للدراسات الاستراتيجية
📍 لبنان
🏢 صندوق النقد الدولي
🏢 الجامعة اللبنانية
قراءة الخبر في مصدره الأصلي