جنوب سوريا.. واشنطن أمام اختبار الأمن والسيادة
Southern Syria: Washington Faces a Test of Security and Sovereignty
تحليل سياسي يرى أن تحوّل بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024 من هامش الصراع السوري إلى أحد أكثر نقاط التوتر حساسية في الشرق الأوسط، وأن واشنطن تسعى إلى ترتيب أمني جديد يقوم على "توازن الاستقرار" بدل "توازن الرعب". ويشير المقال إلى تعزيز مواقعها قرب وتوغلاتها المتكررة في الجنوب ومطالبها بضم مناطق واسعة بينها قمة ، مقابل سعي بدعم أمريكي إلى ترتيبات أمنية تحد من التصعيد، وسط تنافس إسرائيلي تركي على النفوذ في سوريا.
📍
- المقال يرى أن جنوب سوريا تحول بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024 إلى أحد أكثر نقاط التوتر حساسية في الشرق الأوسط
- إسرائيل عززت مواقعها قرب الجولان وواصلت التوغلات والضربات في جنوب سوريا وتطالب بضم مناطق واسعة منها قمة جبل الشيخ
- دمشق تسعى بدعم أمريكي وسياق دبلوماسي متجدد إلى ترتيبات أمنية تحد من التصعيد
- لقاء المبعوث الأمريكي توم باراك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تناول العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي
- مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سجلت نحو 280 حادثة توغل عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال سبتمبر وحده
- المقال يعتبر أن محافظة بقيت خارج السيطرة الفعلية لسلطات دمشق وسط توترات مع المكون الدرزي
📍 جنوب سوريا
📍 دمشق
📍 القنيطرة
📍 درعا
📍 السويداء
📍 جبل الشيخ
📍 الجولان
📍 الولايات المتحدة
📍 إسرائيل
📍 تركيا
👤 توم باراك
👤 أسعد الشيباني
👤 بشار الأسد
👤 مجاهد أحمد المزوق
🏢 قوات سوريا الديمقراطية
🏢 تنظيم داعش
🏢 مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
🏢 الجزيرة نت
قراءة الخبر في مصدره الأصلي