الوزير الفاشل يلجأ إلى الشعبوية
The Failed Minister Resorts to Populism
كتب وزير الطاقة جو الصدّي أنه سيطلب إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، بحجة أن المواطن لم يعد يحتمل. غير أن المقال يرى أن هذا الرسم أُقرّ ضمن مصادر تمويل الزيادة على رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين، متسائلاً عن مصدر التمويل البديل في حال إلغائه. ويشير إلى أن جعالة المحطات ارتفعت 66 ألف ليرة على الصفيحة، ويقدّر استناداً إلى بيانات الجمارك أن استورد نحو 148 مليون صفيحة بنزين عام 2025، ما قد يعني زيادة سنوية بنحو 109 ملايين دولار. ويطالب المقال الوزير بالكشف عن أرقام حصص المستوردين والمحطات، وعن خطوات زيادة ساعات كهرباء الدولة، معتبراً أن مقاربته شعبوية.
📍
- وزير الطاقة جو الصدّي أعلن أنه سيطلب إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين.
- الرسم أُقرّ ضمن مصادر تمويل الزيادة على رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين، ما يثير تساؤلات حول مصدر التمويل البديل في حال إلغائه.
- بالتزامن مع فرض الرسم، ارتفعت جعالة المحطات 66 ألف ليرة على الصفيحة، وبحسب تقديرات مستندة إلى بيانات الجمارك، استورد لبنان عام 2025 نحو 148 مليون صفيحة بنزين، ما قد يعني زيادة سنوية بنحو 109 ملايين دولار.
- المقال يطالب الوزير بالكشف عن حصص المستوردين والمحطات وأرباحها قبل وبعد تعديل جدول الأسعار، وعن خطوات زيادة ساعات كهرباء الدولة.
- يرى المقال أن مقاربة الوزير شعبوية، لأنها تركز على رسم واحد دون معالجة الزيادات الأخرى ومصدر تمويل رواتب العسكريين.