بقي الشهداء… أين رفاق 13 تشرين؟
The martyrs remain… where are the comrades of October 13?
يتناول المقال ذكرى 13 تشرين الأول/أكتوبر 1990 بعد 36 عاماً، ويتتبع مسار الافتراقات والاستقالات والفصول داخل التيار الوطني الحر والبيئة العونية، من إلياس الزغبي وعصام أبو جمرا ونديم لطيف إلى فصل آلان عون وإلياس بو صعب واستقالة سيمون أبي رميا وإبراهيم كنعان، وصولاً إلى استقالة مي خريش عام 2026. ويخلص إلى أن رفاق الأمس تفرقوا بينما بقيت ذكرى الشهداء، مع طرح أسئلة حول ما تبقى من القضية الجامعة.
📍
- بعد 36 عاماً على 13 تشرين الأول 1990، يبقى الشهداء حاضرين في الذاكرة بينما تفرّق كثير من رفاق العماد ميشال عون.
- شهد التيار الوطني الحر منذ عام 2005 سلسلة افتراقات واستقالات وفصول طالت مؤسسين وضباطاً ومسؤولين إعلاميين وتنظيميين.
- من أبرز المحطات ابتعاد إلياس الزغبي عام 2005، واستقالة نديم لطيف عام 2010، وفصل أربعة أعضاء عام 2016، وفصل إلياس بو صعب وآلان عون عام 2024.
- في عام 2026 استقالت مي خريش، نائبة رئيس التيار سابقاً، ما أظهر أن دائرة الافتراق شملت قيادات من مرحلة جبران باسيل.
- يطرح النص سؤالاً حول ما بقي من القضية التي جمعت العونيين، بعدما تفرقوا بين فصل واستقالة وابتعاد ومراجعة.
👤 ميشال عون
👤 جبران باسيل
👤 آلان عون
👤 سيمون أبي رميا
👤 إلياس بو صعب
👤 إبراهيم كنعان
👤 إلياس الزغبي
👤 عصام أبو جمرا
👤 نديم لطيف
👤 نعيم عون
👤 زياد عبس
👤 أنطوان نصرالله
👤 بول أبي حيدر
👤 بسام الهاشم
👤 شامل روكز
👤 ميشال دي شادارفيان
👤 حكمت ديب
👤 ماريو عون
👤 مي خريش
👤 فايز كرم
👤 وليد خوري
🏢 التيار الوطني الحر
🏢 تكتل لبنان القوي
📍 لبنان
قراءة الخبر في مصدره الأصلي