ترامب وإيران... هل يتقاعد «شرطيّ العالم» بعد الحرب؟
Trump and Iran... Will the 'World's Policeman' Retire After the War?
تحليل لموقع الولايات المتحدة كـ«شرطي العالم» في ظل سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، بعد أن قلّلت استراتيجية الأمن القومي الأميركية الصادرة في كانون الأول/ديسمبر 2025 من أهمية بقاء واشنطن في الشرق الأوسط، ثم عادت أميركا لقصف إيران. يشير المقال إلى رأي المفكر روبرت كايغان بأن القوى العظمى لا تتقاعد، ويسأل عن انعكاسات مسار الحرب الضبابي على إيران على احتمال تدخل واشنطن في تايوان وعلاقتها مع .
📍 إيران
- تتناول المقالة استراتيجية الأمن القومي الأميركية الصادرة في كانون الأول/ديسمبر 2025، والتي قلّلت من أهمية بقاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
- تقول الوثيقة إن عهد تحمّل واشنطن عبء إبقاء النظام العالمي قائماً قد انتهى، معترفةً بأن السبب التاريخي للتركيز على الشرق الأوسط سيتراجع.
- يشير المقال إلى أن عودة أميركا لقصف إيران بعد أسابيع من صدور الاستراتيجية أظهرت أن دور شرطي العالم ليس خياراً طوعياً.
- يؤكد المفكر روبرت كايغان أن القوى العظمى لا تتقاعد، فيما يريد جزء كبير من فريق ترامب تقاعد أميركا كشرطي عالمي.
- يتساءل الكاتب عن تأثير تعثّر العملية العسكرية ضد إيران على احتمال تدخل واشنطن في مضيق تايوان وموقفها من الصين.
👤 دونالد ترامب
👤 روبرت كايغان
👤 شي جينبينغ
🏢 الولايات المتحدة
🏢 إيران
🏢 معهد دراسات الحرب
📍 إيران
📍 الشرق الأوسط
📍 تايوان
📍 الصين
📍 أوكرانيا
قراءة الخبر في مصدره الأصلي