إعلانات ترامب الانتخابية تفتح معركة جديدة... من يدفع الفاتورة؟
Trump's election ads open a new battle... who pays the bill?
أثارت حملة إعلانية تلفزيونية ممولة من أموال دافعي الضرائب الأميركيين وظهر فيها الرئيس دونالد ترامب موجة انتقادات من جمهوريين وديمقراطيين قبل أسابيع من . وضمّت الحملة ثلاثة إعلانات بُثت على مستوى الولايات المتحدة وانتهت بعبارة تفيد بأنها "مدفوعة من الحكومة الأميركية"، بينما دافع البيت الأبيض عنها واصفاً إياها بـ"إعلانات خدمة عامة" وليست إعلانات انتخابية. ويرى خبراء قانونيون أن الحملة قد تنتهك قانون هاتش الصادر عام 1939 وقيوداً تمنع استخدام المنصب الرئاسي لتحقيق مكاسب سياسية.
📍 الولايات المتحدة - واشنطن
- حملة من ثلاثة إعلانات تلفزيونية يظهر فيها الرئيس دونالد ترامب بُثت على مستوى الولايات المتحدة وتمويلها من المال العام
- الإعلانات انتهت بعبارة "مدفوعة من الحكومة الأميركية" وعُرضت خلال برنامج ساترداي نايت لايف ومباريات دوري كرة القدم الأميركية
- خبراء قانونيون رأوا أن الحملة قد تخالف قانون هاتش لعام 1939 الذي يقيّد مشاركة الموظفين الحكوميين في الأنشطة الانتخابية
- انتقادات طالت الحملة من ديمقراطيين وجمهوريين، بينهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون والسيناتور جون كينيدي
- البيت الأبيض دافع عن المقاطع واعتبرها "إعلانات خدمة عامة" وليست إعلانات انتخابية، ولم يرد على أسئلة بشأن الجهة الممولة أو الكلفة
- الجدل يأتي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في مطلع تشرين الثاني والتي قد تعيد تشكيل توازن القوى في واشنطن
👤 دونالد ترامب
👤 ريتشارد باينتر
👤 ديفيد هوبكنز
👤 جون ثون
👤 جون كينيدي
👤 كريس ميرفي
👤 تشارلي بلاك
🏢 البيت الأبيض
🏢 الحزب الجمهوري
🏢 الحزب الديمقراطي
🏢 مجلس الشيوخ الأميركي
🏢 جامعة مينيسوتا
🏢 بوسطن كوليدج
📍 واشنطن
📍 الولايات المتحدة
📍 لويزيانا
قراءة الخبر في مصدره الأصلي