الحروب والانتخابات النصفية... ماذا لو "سحق" ترامب إيران؟
Wars and Midterm Elections... What if Trump 'Crushed' Iran?
تحليل لصحيفة النهار يتناول تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب تعثّر حربه على إيران، وتأثير ذلك على حظوظ الجمهوريين في . يستعرض المقال أمثلة تاريخية من السياسة الأميركية تُظهر أن الانتصارات العسكرية لا تضمن فوز حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، ويرجّح أن يخسر حزب ترامب سواء انتصر على إيران أم لا، ما قد يمنحه أفضلية في مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.
📍 الولايات المتحدة
- تراجعت شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب تعثّر الحرب على إيران، ما أضرّ بحظوظ الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية.
- يستشهد المقال بأمثلة تاريخية: جورج بوش الأب ارتفعت شعبيته بعد حرب الكويت لكنه خسر انتخابات 1992، والجمهوريون خسروا في 2006 بسبب تعثّر حرب العراق.
- الاستطلاعات الأميركية أظهرت تأييداً لضرب المنشآت النووية الإيرانية بنسبة 57% في أيار/مايو 2025 و58% بعد الضربة.
- يرجّح الكاتب أن الأميركيين يعاقبون حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، لذا كان مرجّحاً أن يخسر حزب ترامب مع أو بدون انتصار على إيران.
- قد يفصل ترامب بين البرنامج النووي الإيراني والانتخابات النصفية في مسار المحادثات الحالية، ما يمنحه اليد العليا في المواجهة الديبلوماسية.
👤 دونالد ترامب
👤 جورج بوش الأب
👤 بيل كلينتون
👤 دوايت أيزنهاور
🏢 الحزب الجمهوري
🏢 الحزب الديمقراطي
🏢 مركز بيو للأبحاث
📍 الولايات المتحدة
📍 إيران
📍 طهران
🔖 الانتخابات النصفية
🔖 البرنامج النووي الإيراني
قراءة الخبر في مصدره الأصلي