"خسرنا الإليزيه هذا الأسبوع"... الفوضى تهدّد ورثة ماكرون
"We lost the Élysée this week"... Chaos threatens Macron's heirs
أدى اضطراب 17 تشرين الأول في فرنسا إلى انتقال الأزمة من الشارع إلى قلب السباق الرئاسي لعام 2027، إذ يجد إدوار فيليب وغابريال أتال وبرونو ريتايو، أبرز المرشحين المحسوبين على عهد إيمانويل ماكرون، أنفسهم مطالبين بالدفاع عن حصيلة السلطة التي كانوا جزءاً منها. وبحسب قراءة نشرتها مجلة "ليكسبريس"، يحاول هؤلاء تحميل الحكومة مسؤولية الإخفاق في توقّع أعمال العنف والسيطرة عليها، فيما ترى مارين لوبان في المشهد فرصة لتقديم نفسها بديلاً قادراً على إعادة النظام. وتُظهر الأجواء داخل المعسكر الماكروني قلقاً من أن تلتصق صور 17 تشرين الأول بالمرشحين المرتبطين بالسلطة، وسط سيل من المقترحات الأمنية على الشاشات، ونقاش حول الهجرة والاندماج.
📍 فرنسا
- اضطرابات 17 تشرين الأول في فرنسا تحولت من أزمة أمنية إلى عبء سياسي على شخصيات عهد ماكرون.
- إدوار فيليب وغابريال أتال وبرونو ريتايو يحاولون تحميل الحكومة مسؤولية الإخفاق الأمني مع التبرؤ من الحصيلة.
- مجلة ليكسبريس ترى أن المشهد يمنح مارين لوبان مساحة لتقديم نفسها سدًا في وجه الفوضى.
- مسؤولون في المعسكر الماكروني يعتبرون أن صور 17 تشرين الأول قد تلتصق طويلًا بالمرشحين المرتبطين بالسلطة.
- ملف الهجرة والاندماج دخل على خط التداعيات، وسط إشارة إلى غياب معطيات دقيقة عن تركيبة المشاركين في أعمال الشغب.
👤 إيمانويل ماكرون
👤 مارين لوبان
👤 إدوار فيليب
👤 غابريال أتال
👤 برونو ريتايو
👤 بريسكا تيفينو
📍 فرنسا
📍 باريس
🏢 ليكسبريس
قراءة الخبر في مصدره الأصلي