هل تتغيَّر حسابات الإدارة الأميركية؟
Will the US Administration’s Calculations Change?
يتناول المقال تأثير الانتخابات الأميركية وسيطرة الديموقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ في سياسة إدارة دونالد ترامب الخارجية، ولا سيما في الشرق الأوسط. ويشير إلى أن الكونغرس الديموقراطي قد يقيّد قدرة الإدارة على تمرير خياراتها دون رقابة، بما يشمل الإنفاق العسكري والمساعدات الخارجية والسياسة الإقليمية. وبالنسبة إلى ، يقول إن أي تبدّل في موازين القوى في واشنطن ينعكس على الضغوط السياسية والديبلوماسية والاقتصادية وعلى هامش حركة الدولة، في ظل الدور الأميركي المباشر في مسار التفاوض بين و بشأن والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش. ويخلص إلى أن الأكثرية الديموقراطية قد تؤثر في إيقاع هذا المسار لا في أهدافه، مع بقاء التحالف الاستراتيجي الأميركي-الإسرائيلي ثابتاً.
📍
- الانتخابات الأميركية محطة مفصلية تؤثر في اتجاهات السياسة الخارجية، خصوصاً في الشرق الأوسط.
- سيطرة الديموقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ تضع إدارة ترامب أمام انقسام مع الكونغرس.
- الكونغرس الديموقراطي يملك أدوات رقابية قد تؤثر في الإنفاق العسكري والمساعدات الخارجية والسياسة الإقليمية.
- واشنطن تلعب دوراً مباشراً في مسار التفاوض بين بيروت وتل أبيب بشأن جنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش.
- الأكثرية الديموقراطية قد تؤثر في إيقاع المسار لا أهدافه، مع بقاء التحالف الاستراتيجي الأميركي-الإسرائيلي ثابتاً.
👤 دونالد ترامب
🏢 الحزب الديموقراطي
🏢 الكونغرس الأميركي
🏢 البيت الأبيض
🏢 الجيش اللبناني
📍 لبنان
📍 واشنطن
📍 بيروت
📍 تل أبيب
📍 جنوب لبنان
قراءة الخبر في مصدره الأصلي