الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
إيران موجز الساعة 19:01 خبران

طهران تربط أمن مضيق هرمز بالملف النووي وتعلن زيادة مدى صواريخها وسط تحذيرات أميركية

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تلقيها مقترحاً أمريكياً جديداً لبدء جولة مباحثات، وردت عليه رسمياً بالتركيز على أولوية أمن مضيق هرمز على الملف النووي. ونفى المتحدث إسماعيل بقائي موافقة طهران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما ربط رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إعادة فتح المضيق باستيفاء الشروط الإيرانية السبعة. كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة تجارية لضربة في المضيق.

وفي السياق الأمني، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن طهران قررت العمل على زيادة مدى صواريخها، مستندة إلى الدروس المستخلصة من الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت أشار فيه إلى تمركز قوات أميركية على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تجديد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تحذيرات واشنطن بشأن الملف الإيراني، وتأكيده أن الخيار العسكري بين خيارات الرئيس دونالد ترامب، وأن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى مستمراً.

4 تشرين الأول 2026، 13:01 — 4 تشرين الأول 2026، 19:01
PDF Word
إيران موجز الساعة 13:02 8 أخبار

طهران تتسلم مقترحاً أميركياً جديداً وتشترط لفتح هرمز... والريال يهوي إلى مستوى قياسي

شهدت الساحة الإيرانية اليوم تطورات متسارعة على الصعيدين الدبلوماسي والنووي، إذ أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تسلّمت مقترحاً أميركياً جديداً وردّت عليه بالفعل، وقال المتحدث إسماعيل بقائي إن المقترح يشبه المقترحات السابقة ويركز على الملف النووي، في حين تريد طهران أن يكون مضيق هرمز محوراً أساسياً في المباحثات، ونفى أن تكون مسألة عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد نوقشت. وفي السياق نفسه، شدد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف على أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُستوفَ الشروط الإيرانية السبعة في الاتفاق المرحلي مع واشنطن. من جهته، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن باب الدبلوماسية لإنهاء الحرب لا يزال مفتوحاً، معتبراً أن التفاوض القائم على 'العدالة والإنصاف والكرامة الدبلوماسية' هو الطريق الوحيد للحل، محذراً من أن رد طهران على أي مواجهة عسكرية جديدة سيكون 'أقوى من ذي قبل'، وكاشفاً عن بدء 'مسار جديد لبناء الثقة' مع دول الجوار وخاصة في الخليج. وفي واشنطن، قال الرئيس دونالد ترامب إن إيران 'تخلت فعلياً عن كثير من خططها المتعلقة بالسلاح النووي'، مؤكداً أنها لن تحصل على سلاح نووي، وكاشفاً أنه سيتخذ 'قراراً بشأن إيران قريباً'، بعد أن أعلن الجمعة أن الحرب مع إيران ستنتهي 'قريباً جداً'.

ورحبت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان بخروج القوات الأميركية وسائر القوات الأجنبية من العراق، واصفة الخطوة بأنها 'بالغة الأهمية' لترسيخ السيادة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية، وحمّلت الوجود العسكري الأميركي وحلفاءه مسؤولية نشر العنف والانقسامات، مشيرة إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة منذ غزو 2003، ودعت إلى محاسبة واشنطن على 'الجرائم' المرتكبة. وفي تطور أمني عاجل، أعلنت هيئة بريطانية أن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن هوية الناقلة أو مصدر المقذوف.

على الصعيد الاقتصادي، سجل الريال الإيراني تراجعاً قياسياً جديداً في السوق المفتوحة، إذ بلغ سعر صرف اليورو 3 ملايين ريال لأول مرة، أي نحو 1.12 دولار، حسب موقع بون باست، مما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للإيرانيين مع تراجع متوسط الأجور وارتفاع أسعار الغذاء في طهران، في ظل حصار أميركي على الموانئ الإيرانية وعقوبات اقتصادية وتوقف فعلي لتجارة النفط.

وفي سياق منفصل، علّق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمرة الأولى على الهبوط الاضطراري لطائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجزائر، مكتفياً بالتأكيد أن المطارات الجزائرية ترحب بالرؤساء الذين يطلبون الهبوط فيها، بعد أن حطت الطائرة في مطار هواري بومدين الدولي في 22 أيلول الماضي إثر توقف تقني اضطراري. وأكد تبون خلال لقائه الدوري مع الصحافة الوطنية أن الجزائر لا مشاكل لها مع أحد وأنها مستعدة للوساطة إذا طُلبت منها.

4 تشرين الأول 2026، 07:02 — 4 تشرين الأول 2026، 13:02
PDF Word
إيران موجز الساعة 01:01 4 أخبار

إيران: أزمة اقتصادية وحشد عسكري أمريكي ومساعٍ أممية بشأن مضيق هرمز

تواجه إيران أزمة اقتصادية غير مسبوقة، مع اعتراف مسؤول إيراني بارز بأن الوضع «مؤلم للغاية» وبلوغ التضخم نحو 90%، في ظل حصار بحري أمريكي يستهدف صادرات النفط. وتزامن ذلك مع حشد عسكري أمريكي غير مسبوق شمل إرسال حاملة طائرات و10 آلاف جندي واجتماع كامب ديفيد، وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف على مضيق هرمز وأمن الطاقة.

على المسار الدبلوماسي، بدأت فرنسا توزيع مشروع قرار جديد في مجلس الأمن يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، ينص على تأكيد حرية مرور السفن وحق الدول الأعضاء في الدفاع عنها، وتشجيع الجهود الطوعية في مجال إزالة الألغام والمرافقة الدفاعية للسفن، مع الدعوة إلى حل دبلوماسي دائم وشامل للنزاعات في المنطقة لخفض التوتر وضمان أمن الممرات البحرية.

وفي الداخل الإيراني، تناولت الصحف رسالة مكتوبة من المرشد الإيراني علي خامنئي إلى المؤتمر العام للصلاة في مشهد، اعتبرتها محاولة لإعادة تشكيل المجال الاجتماعي وتوظيف العبادة في تعزيز الصمود. كما عرضت تحليلات حول الاستراتيجية الأميركية والإسرائيلية تجاه إيران؛ حذر المحلل مالك مصدق من تعقيد توقيت أي حرب، ورأى الخبير زهير أصفهاني أن المواجهة الحاسمة قد تشتعل في الشتاء بعد انتخابات الكونغرس النصفية. واقتصاديًا، أشارت صحيفة «همشهري» إلى ارتفاع سعر الدولار في السوق غير الرسمية إلى 260 ألف تومان.

وأثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تجمع حاشد بولاية أوكلاهوما جدلًا بين خبراء الملف النووي، بعدما تحدث عن وجود «مصانع للمخدرات» داخل المنشآت النووية الإيرانية الثلاث التي استهدفتها الولايات المتحدة في حزيران من العام الماضي. وخلص تحليل لشبكة «سي إن إن» إلى أن العبارة يُرجح أن تكون زلة لسان ناتجة عن خلط مع حديث سابق عن مكافحة تهريب المخدرات، ولم يصححها ترامب لاحقًا، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.

3 تشرين الأول 2026، 19:01 — 4 تشرين الأول 2026، 01:01
PDF Word