الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
إيران موجز الساعة 19:02 5 أخبار

إيران تتوعد برد قاصم وتنفي اتهامات ترامب وسط ضربات إسرائيلية وانسحاب قاذفات أميركية

في تطورات متسارعة شهدتها الساحة الإيرانية يوم الخامس من أكتوبر 2026، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وجهت ضربات قوية لبرنامج إيران النووي ومستودعات صواريخها البالستية، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة الضربات أو توقيتها أو مكانها. وفي السياق ذاته، سحبت الولايات المتحدة نحو 12 قاذفة بي-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بالمملكة المتحدة، عقب مخاوف أمنية ناجمة عن تهديد مزعوم للقاعدة، وكانت هذه الطائرات تُستخدم لشن ضربات سريعة ضد إيران خلال الحرب المستمرة. وقال محللون إن الانسحاب يقلص القدرة على زيادة الطلعات الجوية ضد إيران لكنه لا ينهي الخيارات العسكرية، وقد يدفع إلى الاعتماد على قواعد بعيدة مثل دييغو غارسيا أو قواعد في الخليج، بينما نفت طهران أي صلة لها بالمخطط المزعوم.

وفي طهران، أطلق رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبداللهي، تحذيرات شديدة اللهجة من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة، متوعداً باستهداف المصالح الأمريكية فوراً وبلا قيود إذا أقدمت واشنطن على أي عمل عسكري، وبرد قاصم على إسرائيل إذا انخرطت في مواجهة مباشرة. ونفى تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى مسار عسكري. في المقابل، أشارت تقارير إلى رفع الجيش الإسرائيلي جاهزيته واستعداده لهجوم مستقل، مع استبعاد مواجهة شاملة قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي.

وعلى صعيد آخر، ردت بعثة إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن بعض المنشآت الإيرانية المستهدفة كانت تستخدم في إنتاج المخدرات، ووصفتها بأنها «كذبة كبرى» جديدة تضاف إلى ادعاءات واشنطن بشأن برنامج طهران النووي، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كشف ما سمّته الأكاذيب. وفي تطور متصل، قال العميد علي فدوي، رئيس مجموعة مستشاري القيادة العامة للحرس الثوري، إن القوات البحرية الأمريكية «لم تعد موجودة» في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان، وابتعدت أكثر.

وفي الشأن الداخلي، أعدمت إيران رجلين كانا قد اعتقلا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني، وفق ما أفادت قناة LBCI، دون تفاصيل إضافية عن هويتهما أو مكان الإعدام أو موعده.

5 تشرين الأول 2026، 13:02 — 5 تشرين الأول 2026، 19:02
PDF Word
إيران موجز الساعة 13:02 5 أخبار

طهران تعلن تراجعًا أميركيًا غير مسبوق في هرمز واستقالة وزير النفط وسط جدل نووي

قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني علي فدوي إن القوات الأميركية انسحبت أكثر من 1000 كيلومتر عن الحدود الإيرانية، وإن السفن الأميركية غابت عن الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات ملاحية ارتفاع صادرات النفط غير الإيراني عبر المضيق إلى مستويات تجاوزت ما قبل الحرب، وسط تباين الروايات بين طهران وواشنطن حول السيطرة على الممر البحري. كما وصف تقرير لوكالة "أجينزيا نوفا" تدفقات النفط التي ترافقها الولايات المتحدة في هرمز بأنها "ضئيلة".

وفي طهران، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان، استناداً إلى المادة 135 من الدستور، قبول استقالة وزير النفط محسن باك نجاد وتعيين نائبه حميد بورد قائماً بأعمال الوزارة. وكان مهدي طباطبائي، نائب مدير الاتصالات والإعلام في مكتب بزشكيان، أول من أعلن الخبر عبر منصة "إكس"، وقال إن الاستقالة قُدّمت سابقاً "لأسباب شخصية". وبهذا الاستقالة يرتفع عدد الوزارات التي تُدار بقائمين بأعمال في حكومة بزشكيان إلى ثلاث وزارات، بعد مقتل وزيري الدفاع والاستخبارات في الحرب الأخيرة. وجاء التغيير بعد أسابيع من الجدل حول بيع النفط.

وعلى صعيد الملف النووي، أثار تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف فيه منشآت نووية إيرانية استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي بأنها أيضاً "مصانع للمخدرات" جدلاً واسعاً، إذ رفض البيت الأبيض تقديم تفسير له، فيما ردّت بعثة إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكشف ما وصفته بالأكاذيب. وفي سياق متصل، خلص مقال تحليلي إلى أن العقل السياسي الأميركي لم يعد مستقلاً ووُظّف لخدمة المشروع الإسرائيلي، وأن دخول مضيق هرمز كسلاح استراتيجي كشف عجز واشنطن عن حماية مصالحها، ما يعني نهاية "استراتيجية القوة".

5 تشرين الأول 2026، 07:02 — 5 تشرين الأول 2026، 13:02
PDF Word
إيران موجز الساعة 07:00 4 أخبار

واشنطن تسحب قاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد وطهران ترفض بحث النووي وسط عقوبات أمريكية على الطاقة والسيارات

في تطورات متلاحقة بشأن إيران، قررت الولايات المتحدة سحب جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، في قرار اتُّخذ بسبب مخاوف أمنية بشأن مخططات يُشتبه في أنها كانت تستهدف مهاجمة المنشأة. وكان نحو 12 قاذفة من هذا الطراز متمركزة في القاعدة التي استخدمتها واشنطن مركزاً لشن غارات بالقاذفات على إيران. وأكد متحدث باسم البنتاغون إعادة نشر هذه القاذفات في قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة مع بقائها جاهزة لتنفيذ قدرات هجومية عالمية، فيما لم تعلق وزارة الدفاع البريطانية على الخطوة.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تسليم ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الرامي لإنهاء التصعيد، مؤكدة أن الرد بات في عهدة واشنطن، مع رفض مناقشة الملف النووي. وشدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن سياسة الضغوط القصوى والعقوبات لن تفضي إلى نتائج، معتبراً أن الخيارات العسكرية فشلت. وفي سياق متصل، قبلت الرئاسة الإيرانية استقالة وزير النفط وكلفت رئيس شركة النفط الوطنية بإدارة الوزارة بالإنابة وسط ضغوط دولية وعقوبات أمريكية على قطاع الطاقة.

اقتصادياً، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع السيارات الإيراني، وتأثرت شركات إندونيسية بهذه العقوبات وفق تقرير لموقع IDNFinancials. وفي تحليل للجزيرة، رُجّح أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران منذ الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، مروراً بالعقوبات والاغتيالات والحروب الثلاث، قد تنتهي باستراتيجية «الأرض المحروقة» تهدف إلى إبقاء الملف الإيراني مشتعلاً وعدم نقله إلى الرئيس الأمريكي المقبل.

5 تشرين الأول 2026، 01:00 — 5 تشرين الأول 2026، 07:00
PDF Word
إيران موجز الساعة 01:02 5 أخبار

انفجار غامض قرب قشم وتوتر في هرمز: طهران تراجع «خطة الأيام السبعة» واتهامات بـ«راية زائفة» واستقالة وزير النفط

شهد محيط جزيرة قشم الإيرانية، الأحد، دوي انفجار قادم من جهة البحر من دون أن تتضح طبيعته أو مصدره، فيما لم تُسجل إصابات أو أضرار داخل الجزيرة، وفق ما نقلت وكالة «إرنا» عن مصادر محلية. وتكررت أصوات انفجارات قرب قشم في الأيام الأخيرة، آخرها السبت من جهة مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في المضيق، ما أضرّ بغرفة المحركات، وسط استمرار التوتر في المنطقة.

وفي الملف الدبلوماسي، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران تراجع الملاحظات الأميركية على المقترح الذي عرضه وزير الخارجية عباس عرقجي في نيويورك لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، والمعروف بـ«خطة الأيام السبعة». وتقضي الخطة بمهلة من سبعة أيام تبدأ فور الموافقة الأميركية، تنفذ خلالها واشنطن خطوات في الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى قبل إعادة فتح المضيق في اليوم السادس وبدء مفاوضات حول اتفاق نهائي في اليوم السابع، وتشمل المطالب الإيرانية رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتخفيف العقوبات على الصادرات. وفي واشنطن، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز إن إدارة الرئيس دونالد ترامب حسمت موقفها بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وإنها تبحث كل السبل الاقتصادية مع الاستعداد للخيارات العسكرية إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن ترامب كان مدركاً لاحتمال تأثر أسعار الطاقة والمخاطر على تدفقات الطاقة من الخليج ومضيق هرمز لكنه مستعد لتحمل التداعيات.

على صعيد آخر، اتهمت إيران بريطانيا وإسرائيل بالوقوف وراء ما وصفته بـ«عمليات راية زائفة»، في أعقاب حادثين أمنيين؛ أحدهما مخطط مزعوم قرب قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، والآخر هجوم على متن رحلة تابعة لـ«فلاي دبي» كانت متجهة إلى إسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاتهامات الموجهة لبلاده تستند إلى أدلة «مفبركة» أو غير قابلة للتحقق، فيما تواصل السلطات البريطانية والإماراتية التحقيقات من دون إثبات صلة إيرانية بالحادثين. وفي تطور منفصل، أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن إعلام رسمي إيراني، بأن وزير النفط الإيراني تقدم باستقالته، من دون تفاصيل إضافية عن اسمه أو ملابسات الاستقالة أو ما إذا كانت قد قُبلت.

4 تشرين الأول 2026، 19:02 — 5 تشرين الأول 2026، 01:02
PDF Word