الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
إيران موجز الساعة 19:01 5 أخبار

إيران تدرس مقترحاً أميركياً للتهدئة وسط توتر في هرمز وملف نووي غامض وتحذيرات من استهداف قواعد في ألمانيا

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تدرس مقترحاً أميركياً جديداً وأن الرد الرسمي سيُسلّم خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن إيران طرحت أواخر سبتمبر «خطة الأيام السبعة» التي تشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن واشنطن لم توافق. في المقابل، اعتبر الرئيس مسعود بزشكيان أن التفاوض في الظروف الراهنة لا جدوى منه واتهم واشنطن بعدم الرغبة في الحوار.

وعلى الصعيد البحري، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز مستمرة، وأن تدفق النفط يقترب من مستويات ما قبل الحرب، مؤكدة أن أكثر من 1.1 مليار برميل من النفط عبرت الممر المائي. ونفت سنتكوم تصريحات الحرس الثوري الإيراني بشأن إغلاق المضيق، وقالت إنها أزالت ألغاماً بحرية اتهمت إيران بزرعها، ووصفت الحصار البحري المفروض على إيران بأنه «حازم وفعال»، مشددة على أنه لا يمكن لأي سفينة تجاوزه إلا بإذنها، مع تأكيد التنسيق الكامل مع الشركاء الدوليين بشأن الملاحة في هرمز وباب المندب.

وفي الملف النووي، يتناول تقرير وضع البرنامج الإيراني بعد الحملة الإسرائيلية - الأميركية في حزيران 2025 التي دُمّرت أو تضررت فيها منشآت التخصيب الإيرانية الثلاثة المعروفة خلال 12 يوماً. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لا تعرف كمية اليورانيوم المخصب المتبقي ولا أماكن وجوده بدقة، ولم تسمح لها إيران بالعودة إلى المواقع المقصوفة، بينما قال مديرها العام رافائيل غروسي في آذار 2026 إن «أكثر قليلا من 200 كلغ» من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال موجوداً في مجمع الأنفاق في أصفهان.

أمنياً، نقلت مجلة «فيرتشافتس فوخه» الألمانية عن مسؤولين استخباراتيين غربيين لم تُكشف هوياتهم أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تضع قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا، بينها رامشتاين وسبانغدالم، ضمن أهدافها المحتملة، وسط مخاوف من هجمات سرية مرتبطة بالصراع مع إيران، وبحسب التقرير حذّرت إسرائيل شركاءها الأميركيين والألمان قبل نحو ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل يطال منشآت تدعم العمليات العسكرية الأميركية والإمدادات المرتبطة بالحرب. وفي سياق منفصل، أثار تقرير نشره موقع «تابناك» الإيراني جدلاً بعد ادعائه أن الإمارات سلّمت إسرائيل أربعة مواطنين إيرانيين كانوا محتجزين لديها، وذلك بعد ساعات من شكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي سلطات أبوظبي على الإفراج عن عدد من المواطنين الإيرانيين المعتقلين لديها، دون تأكيد رسمي من الإمارات أو إسرائيل أو وزارة الخارجية الإيرانية.

8 تشرين الأول 2026، 13:01 — 8 تشرين الأول 2026، 19:01
PDF Word
إيران موجز الساعة 13:01 7 أخبار

إيران بين استعدادات أميركية لهجمات محتملة وغموض نووي ورد دبلوماسي عبر وسطاء

تصدر المشهد الإيراني تحذير أمني جديد، بعدما أفاد موقع 'أكسيوس' بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصدرت أوامر إلى القيادة المركزية الأمريكية لاستكمال استعداداتها لمواصلة الهجمات على إيران، فيما لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقيّم توقيت هذه الهجمات من دون تحديد موعد لها. ونقل الموقع عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن الهجمات قد تقع قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وقبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى هجمات واسعة على البنية التحتية.

وبعد أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران، لا يزال حجم ما تبقى من برنامجها النووي وقدرتها على استئناف التخصيب غير واضحين، وسط غموض بشأن مصير جزء كبير من مخزونها المخصب بنسبة 60%. وشنت إسرائيل غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو 2025، وانضمت إليها الولايات المتحدة في حملة استمرت 12 يوماً دمرت أو ألحقت أضراراً جسيمة بالمنشآت الثلاث المعروفة لتخصيب اليورانيوم، فيما تطالب واشنطن طهران بخفض قدرتها على التخصيب بشكل 'ملموس'. وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس أن الجيش الأمريكي فقد 81 طائرة بين مدمرة ومتضررة خلال الحرب مع إيران، بتكلفة تتراوح بين 1.9 و3.3 مليار دولار، بينما تشير مصادر CNN إلى أن التكلفة الإجمالية للحرب تبلغ 45 مليار دولار على الأقل، فيما يطرح التقرير تساؤلات حول مدى كفاية المعلومات المقدمة للكونغرس وتمويل عمليات الإصلاح أو الاستبدال.

دبلوماسياً، أعلنت إيران أن ردها على المقترحات الأميركية الرامية إلى إنهاء الحرب سيُسلَّم إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء، وفق ما نقلته شبكة تواصل الإخبارية، من دون تفاصيل إضافية عن مضمون الرد أو موعد تسليمه أو هوية الوسطاء. وفي الشأن الداخلي الأمريكي، كرر الرئيس دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في سان أنطونيو بولاية تكساس تصريحاته بشأن احتمال استهداف إيران لمدينتي لوس أنجلس وسان دييغو، بعدما تجاهل في اليوم السابق سؤالاً لصحافية في البيت الأبيض طلبت منه توضيحاً. وكان ترامب قد قال في تجمع سابق في نبراسكا إن استهداف مدن أميركية يمثل 'ثمناً صغيراً' يجب دفعه مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ما أثار انتقادات واسعة من ديموقراطيين ومسؤولين في كاليفورنيا وصفوا تصريحاته بالخطيرة، فيما دافع البيت الأبيض عن كلامه ونفى أنه يدعو إلى استهدافها.

وعلى مستوى التحليلات، تناول موقع البحث الاستراتيجي العبري الجوانب غير المضاءة في الخطاب الإسرائيلي بشأن المواجهات مع إيران والحصار الأمريكي، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو خنق قدرة إيران على إعادة بناء محور حلفائها، وأن إيران لا تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل في غياب الأسلحة النووية أو آلاف الصواريخ الباليستية، لكنها بنت حزاماً نارياً حول إسرائيل سحقته الأخيرة خلال سنوات الحرب الثلاث، وتملك اليوم أموالاً أقل بكثير لإعادة بناء هذا الحزام، خاصة بعد الضرر الكبير والحصار الأمريكي. وفي سياق متصل، اعتبر السياسي اللبناني ايلي الفرزلي أن تقسيم إيران سيؤدي إلى وصول إسرائيل إلى المدينة المنورة، من دون تفاصيل إضافية عن السياق الذي جاء فيه التصريح.

8 تشرين الأول 2026، 07:01 — 8 تشرين الأول 2026، 13:01
PDF Word
إيران موجز الساعة 07:01 4 أخبار

هرمز: سنتكوم تنفي سيطرة إيران وواشنطن تدرس ضربات قبل الانتخابات وسط خسائر جوية بمليارات

نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر الخميس الأنباء التي روجتها طهران عن فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز وإغلاقه أمام الملاحة الدولية، مؤكدة أن الممر المائي لا يزال مفتوحاً وأن حركة العبور تسير بشكل طبيعي مع مرور نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن القوات الأمريكية أحكمت قبضتها على المضيق بعد عمليات عسكرية مكثفة، وكشف عن تدمير أجزاء واسعة من البحرية الإيرانية وقواتها الجوية.

في موازاة ذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن البنتاغون وجه القيادة المركزية الأمريكية باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران، دون تحديد موعد أو قرار نهائي من الرئيس دونالد ترمب. وتشير مصادر أمريكية وإسرائيلية إلى احتمال حدوث ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية والانتخابات الإسرائيلية، مع توقع قصف مكثف لأهداف في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية، وسط جمود في المفاوضات الأمريكية الإيرانية واتصالات بين ترمب ونتنياهو، وبحث فريق الأمن القومي في كامب ديفيد هذه الاحتمالات. وبحسب مجلة أتلانتيك، طلب البيت الأبيض من البنتاغون إعداد خيارات عسكرية تشمل ضرب أهداف داخل إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بهدف خفض أسعار الوقود وإظهار تقدم في الصراع، مع تحذيرات من أن الضربات قد ترفع أسعار النفط وتفاقم التضخم، ووجود نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشف تقرير حديث لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي أن القوات الأمريكية فقدت أو تضررت لديها ما لا يقل عن 81 طائرة ومروحية وطائرة مسيرة منذ انطلاق العمليات المرتبطة بالمواجهة مع إيران في 28 فبراير الماضي، بتكلفة تقدر بنحو 3.3 مليارات دولار. وأشار التقرير إلى أن طائرات MQ-9 ريبر كانت الأكثر تضرراً بفقدان 45 منها، إضافة إلى 12 مقاتلة F-15E، بينما دُمّرت ثلاث منها بنيران صديقة فوق الكويت في مارس. كما تضررت طائرة F-35A وطائرتا A-10 وسبع طائرات KC-135 وطائرة إنذار مبكر E-3.

8 تشرين الأول 2026، 01:01 — 8 تشرين الأول 2026، 07:01
PDF Word
إيران موجز الساعة 01:02 6 أخبار

واشنطن تجهّز خيارات ضربة على إيران وطهران ترفض شروط فانس وتتمسك بالتخصيب

طلب البيت الأبيض من البنتاغون إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية، بعضها قد ينفذ قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، وفق صحيفة 'ذا أتلانتيك'. وتتراوح الخيارات بين ضربات محدودة وهجمات واسعة قد تطال قطاع الطاقة، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الوقود وتوتر الملاحة في مضيق هرمز، فيما لم يتخذ ترامب قراراً نهائياً بعد. وقال ترامب إن النزاع مع إيران سينتهي قريباً 'بأي طريقة'، بحسب قناة الجديد.

في المقابل، رفضت طهران الأفكار التي طرحتها الإدارة الأمريكية بشأن برنامجها النووي، معتبرة أنها تتناقض مع مطالبها، وأكدت أنها لم تدخل في مفاوضات رسمية مع واشنطن وأن أي حوار مستقبلي يتطلب استجابة واشنطن للشروط الإيرانية، مشددة على أن الاعتراف بحق إيران في التخصيب النووي خط أحمر لا يمكن التنازل عنه. كما أعلنت السلطات الإيرانية تمسكها بالسيطرة الكاملة للقوات المسلحة على مضيق هرمز ورفضها التنازل عن حق تخصيب اليورانيوم، رداً على تصريحات مسؤولين أمريكيين قالوا إن طهران فقدت قبضتها على الممر المائي. واشترط نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس خفضاً جوهرياً وحقيقياً في قدرات التخصيب لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من سبعة أشهر، بينما وصف وزير الخارجية ماركو روبيو من أثينا الاقتصاد الإيراني بالانهيار، مع تبادل الرسائل عبر وسيط قطري.

أمنياً وإقليمياً، تشارك إيران هذا الأسبوع في مناورة مشتركة لمكافحة الإرهاب في بيلاروسيا مع قوات من روسيا والصين وأعضاء آخرين في منظمة شنغهاي للتعاون. ووصل فريق من القوات البرية للحرس الثوري الإيراني إلى بيلاروسيا الثلاثاء للمشاركة في المناورة التي تحمل اسم 'أوراسيا لمكافحة الإرهاب 2026' وتبدأ الخميس، وقال مركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة إن التمرين سيشمل وحدات خاصة من بيلاروسيا وإيران وكازاخستان والصين وروسيا وأوزبكستان. وفي الوقت نفسه، رفضت الصين طلبات إيرانية بالتدخل بشكل أكثر فعالية في الحرب الأمريكية الإيرانية.

داخلياً، تتجه الأنظار إلى احتمال إجراء تغييرات جديدة داخل الحكومة بعد قبول استقالة وزير النفط محسن باك نجاد وتكليف حميد بورد بإدارة الوزارة بالإنابة، وسط تراجع حاد في قيمة الريال وضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة. ونقل موقع 'إرم نيوز' عن مصدر إيراني مطلع أن القطاع المصرفي ووزارة الاقتصاد في مقدمة القطاعات المرشحة للتغيير، فيما يواجه وزير الخارجية عباس عراقجي ضغوطاً برلمانية متزايدة على خلفية مسارات التفاوض والاتصالات مع واشنطن، ويرتبط مستقبله بنتائج هذه المسار.

7 تشرين الأول 2026، 19:02 — 8 تشرين الأول 2026، 01:02
PDF Word