إيران تصعّد في هرمز وتقصف إسرائيل.. والبنتاغون يخطط لضربة جديدة
كثفت إيران هجماتها على السفن في مضيق هرمز، مستهدفة 9 سفن على الأقل خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تراجع تدفقات النفط إلى النصف. وفي الوقت نفسه، يعد البنتاغون خططا لضربات جديدة ضد إيران مع حشد 3 حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط، وسط تردد الرئيس دونالد ترامب واستمرار تعثر المحادثات غير المباشرة. كما تصاعدت الهجمات الحوثية على السعودية، وأسفرت عن مقتل 3 مواطنين في هجوم على مطار الملك خالد بالرياض.
وفي تطور عاجل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، استهدفت قاعدة رامات ديفيد الجوية، ردا على غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن قتيلين وإصابة نحو 20 شخصا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض جميع الصواريخ فيما دوّت صفارات الإنذار في مناطق عدة، وأعلنت إسرائيل إغلاق جميع المدارس الاثنين، في وقت دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي قراءة تحليلية، استعرض تقرير لبي بي سي كيف أعادت إيران تقييم استراتيجية الردع لديها بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، مشيرا إلى أن إضعاف حماس وحزب الله وسقوط حكومة الأسد أدى إلى تآكل 'العمق الاستراتيجي' الإيراني، ما دفع طهران إلى الاعتماد أكثر على قدراتها الذاتية مثل الصواريخ والطائرات المسيرة والتهديد الملاحي في مضيق هرمز، مع بقاء 'محور المقاومة' عنصراً مكملاً.
وعلى الصعيد السياسي، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن طائرات حربية أميركية وطائرات للتزود بالوقود أقلعت من قواعد في إسرائيل لتنفيذ ضربات ضد إيران، مؤكدا أن واشنطن تمنع حالياً إسرائيل من استهداف منشآت الطاقة الإيرانية خشية تداعيات على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي، وذلك قبل ساعات من لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض. كما وضع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان شروطًا للحوار مع واشنطن لإنهاء الحرب، دون تفاصيل. وفي سياق متصل، كشف تقرير لشبكة سي إن إن أن حسابات مرتبطة بجهات تعمل من إيران استخدمت الذكاء الاصطناعي وشخصيات صحافية وهمية لتمرير نحو 100 مقال إلى 12 مؤسسة إعلامية، من بينها 'ميدل إيست مونيتور' في لندن و'إل إيه بروغريسيف' في لوس أنجلوس، ما دفع 'أوبن آيه آي' إلى حظر حسابات على 'تشات جي بي تي' استُخدمت في إعداد المحتوى والترويج له.