الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

إيران آخر موجز، نُشر الساعة 13:01 14 خبراً

طهران بين ضغوط اقتصادية وتوتّر في هرمز: مشروع لتثبيت سعر الدولار واتهامات متبادلة مع واشنطن

في الشأن الاقتصادي، أُدرج في النظام الشامل للتشريع في البرلمان الإيراني مشروع قانون من 24 مادة بمتابعة النائب عن طهران بيمان فلسفي، يقترح تحويل نظام الصرف إلى نظام ذي سعر ثابت عبر خفض السعر الرسمي للدولار تدريجيًا خلال شهرين ثم تثبيته خمس سنوات عند 28 ألفًا و500 تومان، مع تركيز صلاحيات تسعير العملات الأجنبية في البنك المركزي وإلغاء أسواق الصرف التجارية والتوافقية. ويقترح المشروع أيضًا قصر الدعم النقدي على الشرائح الثلاث الأدنى دخلًا، وخفض الفائدة المصرفية إلى الصفر، وتقييد تعامل البنوك بسوق الذهب، وذلك وسط تضخم يقارب 90 في المائة.

وفي ملف مضيق هرمز، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوزير عباس عراقجي أبلغ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن الولايات المتحدة عرقلت الدبلوماسية وتسببت في انعدام أمن الملاحة، وأعرب عن تثمين إيران لدور الدبلوماسية في منع تفاقم انعدام الأمن. وتزامن ذلك مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض قاطرة لضربة بمقذوفين مجهولي المصدر شمال شرقي خورفكان، ما أسفر عن إصابة طفيفة وأضرار، وسط استمرار التوتر في مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. وأكد عراقجي أن مقترح بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لا يزال قائمًا.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، قال أمين مجلس التعاون الخليجي إن دول المجلس تعرضت لاعتداءات إيرانية متكررة تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، فيما أعلن وزير خارجية البحرين دعم بلاده لجهود سلطنة عمان وقطر في الوساطة بين أميركا وإيران. وأيّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التقييم البريطاني الذي يحمّل إيران مسؤولية الهجوم على قاعدة "فيرفورد" الجوية في بريطانيا، بعدما اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء الحادث مهددًا بعقوبات إضافية، في وقت كشف فانس عمّا تريده واشنطن من طهران واصفًا إياه بـ"التزام نهائي وحازم". وذكر تقرير في صحيفة "جيروزاليم بوست" أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يقدّرون أن العقوبات الأميركية بدأت تضغط بشدة على النظام الإيراني، ما دفع الحرس الثوري والأجهزة الأمنية إلى رفع حالة التأهب خشية احتجاجات شعبية واسعة، مشيرًا إلى معلومات من بيروت عن نقل نحو 200 مليون دولار إلى حزب الله من دون أدلة مستقلة.

وفي تصريحات متزامنة، أكد الرئيس الإيراني أن إيران لا تنوي مهاجمة أي دولة لكنها ستواجه أي هجوم بقوة ولن تسمح للأعداء بالطمع في أرضها، وقال رضائي إن القوات المسلحة الإيرانية أعدت خطة لأي مغامرة جديدة وصفها بأنها أكثر تدميرًا من حربَي الـ12 والـ40 يومًا، فيما يشير عنوان تقرير إلى تعيين وزير دفاع جديد وفتح مرحلة عسكرية جديدة. ويرجّح محللون وكتاب أن الحرب الواسعة قبل الانتخابات النصفية الأميركية وانتخابات الكنيست الإسرائيلية مستبعدة بسبب كلفتها وغياب الإجماع، محذرين من أن أي مواجهة قد تمتد إلى منشآت الطاقة والممرات البحرية.

18 تشرين الأول 2026، 07:01 — 18 تشرين الأول 2026، 13:01
PDF Word