نقلت «بلومبرغ» عن دبلوماسيين مطلعين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي طرح خلال لقاءات خاصة في نيويورك مع مسؤولين أوروبيين وشرق أوسطيين السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى منشآت نووية تعرضت للقصف، مقابل خطوات لتخفيف العقوبات، من دون إعلان أي اتفاق رسمي حتى الآن. ويأتي ذلك وسط استمرار تشكيك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وفي المقابل، يتواصل التصعيد الأميركي في المنطقة، إذ أشار التقرير إلى إرسال حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف عسكري إضافي. وقال ترامب إن مسألة إيران «ستنتهي قريبًا» وإن أسعار النفط ستنخفض، ووصف إيران بأنها «في وضع صعب»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تفرض حظرًا على تصدير الديزل، وأن بلاده تتمتع بـ«علاقة جيدة جدًا» مع أوروبا، وأن الدول الأوروبية مستعدة للمساهمة ولديها كميات كبيرة من الديزل.
وعلى الصعيد الأمني، قال حسن قشقوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن مشروع قانون جديدًا بشأن إدارة مضيق هرمز يتضمن منع سفن إسرائيل والدول التي تصنفها إيران كـ«معادية» من العبور، بهدف فرض رقابة وسيطرة على مداخل ومخارج المضيق لضمان الأمن والمصالح الوطنية الإيرانية. وأضافت إيران خلال الأيام الماضية سفنًا جديدة إلى قائمة السفن المحظورة ليصل العدد إلى نحو 80 سفينة وفق تحليل بيانات الملاحة، في حين دعت مجموعة السبع إلى الاستعادة الفورية والكاملة لحقوق الملاحة في مضيق هرمز. كما أظهرت بيانات تتبع جوي تحليق طائرة استطلاع ومراقبة بحرية أميركية من طراز Boeing P-8A Poseidon لنحو 9 ساعات فوق منطقة الخليج والشرق الأوسط، في مسار شمل أجواء قريبة من قطر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. وأقلعت الطائرة التابعة للبحرية الأميركية من قاعدة الصخير الجوية في البحرين وعادت إليها عبر المسار نفسه.
وأفاد تقرير مايكروسوفت السنوي للدفاع الرقمي بأن إسرائيل جاءت في المرتبة الثانية عالميًا بين الدول الأكثر تضررًا من الهجمات الإلكترونية خلال النصف الثاني من عام 2026 بنسبة 7.6 بالمئة من إجمالي النشاط المرصود، فيما كانت الهدف الرئيسي للجهات الإيرانية المرتبطة بالتهديدات السيبرانية بنسبة نحو 39 بالمئة، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 23 بالمئة، والإمارات العربية المتحدة بنسبة 9 بالمئة.