أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني استيلاءها على مركبة أميركية ذاتية التشغيل تحت الماء من طراز "Remus 600" كانت تعمل في مضيق هرمز، واتهمتها بالتجسس، في وقت حذّرت فيه قيادات عسكرية إيرانية من هجوم أميركي جديد. ويأتي ذلك وسط رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمقترح إيراني لفتح المضيق وإنهاء القتال.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب لموقع "أكسيوس" إنه يفكر دائمًا في استئناف الضربات على إيران، مشيرًا إلى أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق لكنه ليس الاتفاق الذي يرغب في إبرامه، وأن الاتفاق الذي طرحته إيران كان يمكن الموافقة عليه قبل عام من الآن، مع توقّعه إجراء المزيد من المباحثات مع الإيرانيين هذا الأسبوع. ونقل مصدر إقليمي للموقع أن وسطاء قطريين قدموا مقترحًا توافقيًا وسطيًا لأميركا وإيران، وأنهم يعقدون غدًا اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي. وفي المقابل، طالب عراقجي في مقابلة مع شبكة إن بي سي بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، معلنًا استعداد إيران لإعادة فتح مضيق هرمز إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات محددة، ومؤكدًا رغبة طهران في إنهاء الحرب التي بدأت قبل ثمانية أشهر.
وعلى مسار آخر، كشف تحقيق لمنصة "غولدن أول" المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة عن شبكة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتحل هويات إسرائيلية وتنخرط في النقاش السياسي الداخلي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، مع مؤشرات تربطها بإيران. واستند التحليل إلى 21,533 مادة مرتبطة بالانتخابات بين 22 آب/أغسطس و22 أيلول/سبتمبر، حدّد خلالها 1,516 مؤشرًا ونواة تشغيلية من 35 حسابًا، مع تأكيد معدّي التقرير أن أيًا من هذه العناصر بمفرده لا يكفي لإثبات تدخل أجنبي.
وفي الداخل الإيراني، أعلنت السلطات تنظيم تجمعات شعبية مساء الأحد في مختلف مدن محافظة طهران لإحياء الذكرى السنوية الثانية لمقتل الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله، على أن تشهد الساحات والشوارع الرئيسية فعاليات ورفع رايات الحزب وصور نصرالله. وقال رئيس مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي في محافظة طهران حجة الإسلام محسن محمودي إن أهالي المحافظة جددوا دعمهم وتأييدهم لنظام الجمهورية الإسلامية والقوات المسلحة، واصفًا نصرالله بأنه رمز عالمي للتضحية والفداء.