إسرائيل: جدل «فلاي دبي» يتصاعد ونتنياهو يتعهد بحماية الساحة البحرية
كشفت معلومات جديدة نقلتها وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين إقليميين أن السلطات الإماراتية زوّدت إسرائيل مسبقًا بأسماء ركاب رحلة «فلاي دبي» وأفراد طاقمها قبل إقلاعها من دبي باتجاه تل أبيب، من دون أن تبدي إسرائيل أي تحفظ أمني على أي منهم. وأعلنت النيابة العامة الإماراتية أن التحقيقات كشفت شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ ما وصفته بـ«عملية إرهابية»، بعد هبوط اضطراري في مطار تبوك السعودي. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن مساعد الطيار «مواطن عُماني» واتهمه بأفكار متطرفة.
وتواصلت التداعيات السياسية الداخلية على خلفية الحادثة، إذ قال رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إن على رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) أن يرحل محمّلًا إياه المسؤولية عن هذا الإخفاق. وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب «معًا» نفتالي بينيت بإجابات عاجلة، قائلًا إن هناك صلة مباشرة بين ما وصفه بـ«معضلة الطائرة» ومجزرة 7 أكتوبر، ومؤكدًا أن شعب إسرائيل يسأل عما إذا كان طيارون إيرانيون قد سافروا إلى إسرائيل مؤخرًا. كما قالت المديرة العامة السابقة لوزارة النقل والمرشحة عن قائمة «معًا» كيرين تيرنر إن ميري ريغيف اختارت، من أجل المزيد من السلطة والوظائف، المخاطرة بحياة الجميع.
وفي السياق السياسي نفسه، قال رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت إن نتنياهو يحاول تطبيع الكارثة الجسيمة التي حدثت خلال فترة حكمه، مشيرًا إلى أنه يسعى لتشكيل حكومة خلال ثلاثة أسابيع تضم بن غفير وزيرًا للدفاع، وغوتليب وزيرة للعدل، وباردوغو عضوًا في مجلس الكابنيت.
وفي شؤون أمنية أخرى، منح رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير شهادة تقدير لمجندة في الوحدة 8200 عُرفت بالحرف (ف)، كانت قد حذّرت قبل السابع من أكتوبر من أن حماس تحضّر لهجوم مفاجئ واسع النطاق، واصفًا إياها بأنها مثال واضح للشجاعة الفكرية والمهنية وداعيًا القادة إلى ضمان حرية التعبير. وزار نتنياهو قاعدة أسدود البحرية برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقال إن الساحة البحرية أصبحت ساحة معركة دولية مشيرًا إلى مضيق هرمز وباب المندب، ومؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بتهديد مساحتها البحرية وموانئها وحركة الملاحة. كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزارة الخارجية ستُنشئ سفارة لإسرائيل في كينشاسا بالتزامن مع نقل سفارة الكونغو إلى القدس، بقرار من وزير الخارجية جدعون ساعر، لتصبح الكونغو الدولة الحادية عشرة التي تفتح سفارة لها في القدس، على أن يتولى كوبي شوشاني منصب سفير إسرائيل المقيم لدى الكونغو.