إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران وتتوعد قيادات حماس
تتواصل التقارير عن استعداد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجديد العمليات العسكرية قبل الانتخابات الإسرائيلية. ونقلت قناة كان عن مسؤول إسرائيلي أن احتمال شن هجوم قبل الانتخابات لا يزال منخفضا، فيما تجري إسرائيل اتصالات مكثفة مع الجيش الأميركي ودول إقليمية. وأفادت تقارير بأن ترامب يدرس خططا لهجمات على إيران قبل انتخابات الكونغرس النصفية. كما كشف تقرير في صحيفة معاريف أن واشنطن طلبت من إسرائيل تنفيذ هجوم على إيران بدلاً من قوات أمريكية، بينما لا يستبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الخيار، وسط تحفظات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية واستعدادات لاحتمال تصاعد إقليمي. وأكد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو لا يستبعد توجيه ضربة لإيران.
وفي تطور أمني آخر، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مؤكداً أنه سيكون 'الهدف المقبل'. وقال كاتس إن إسرائيل ستواصل ملاحقة قيادات الحركة حتى خارج قطاع غزة. وتأتي هذه التصريحات في سياق تهديدات إسرائيلية متكررة بملاحقة قيادات حماس خارج الأراضي الفلسطينية، ولا سيما بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على اجتماع لقيادات الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، والذي نجا منه الحية مع عدد من أعضاء الوفد المفاوض، في حين أفادت تقارير إعلامية باستشهاد أشخاص.
على الصعيد السياسي الداخلي، هاجم كاتس غادي آيزنكوت بسبب معارضته استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على المناطق الأمنية في لبنان وجبل الشيخ. وادعى كاتس أن سياسة المناطق الأمنية تهدف إلى حماية المستوطنات الشمالية من التهديدات الأمنية، محذراً من العودة إلى سياسة الاحتواء.