إسرائيل: دعوة لمناطق عازلة في لبنان وغزة وتطورات أمنية وسياسية
في تطور أمني، دعا الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي غيورا آيلاند، خلال مؤتمر "أشخاص الدولة"، إلى الإبقاء على مناطق عازلة عند الحدود في لبنان وغزة، معتبرًا أن إسرائيل لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دونها. وميّز آيلاند بين الجبهتين والساحة السورية، قائلًا إنه يمكن التخلي عن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في سوريا مقابل خطة أميركية تضمن عدم دخول أسلحة متطورة إلى الأراضي السورية.
وفي الشأن السياسي، أعرب رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت عن دعمه لمطلب عائلات قتلى هجوم 7 أكتوبر بنشر المحاضر الكاملة لما قبل المجزرة وأثناء الحرب، واتهم نتنياهو وحاشيته بتضليل الرأي العام وتزوير الوثائق الرسمية، محذرًا من أن الأكاذيب والتستر يهددان أمن الدولة. كما تحوّل لقاء عابر في ممر مؤتمر "بامات يسرائيل" الذي ينظمه موقع "واللا" إلى مواجهة سياسية بين الوزير إيتمار بن غفير ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، بعدما دعاه بن غفير إلى مناظرة فردية وهاجمه بعبارات حادة، وذلك بعد محاولة بينيت احتواء الجدل حول تصريحاته بشأن احتمال تولي بنيامين نتنياهو منصبًا وزاريًا في حكومة مقبلة، قبل أن ينفي ذلك ويؤكد أن نتنياهو يتحمل مسؤولية شخصية ومباشرة عن هجوم 7 تشرين الأول. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن بن غفير قوله إنه لن يوقع اتفاقية فائض الأصوات مع فينتر، ووصفه بأنه نسخة ثانية من بينيت.
أمنيًا وتقنيًا، كشفت شركة "رافائيل" الإسرائيلية في معرض AUSA 2026 في واشنطن نموذجًا بالحجم الكامل لمنظومة "سكاي سونيك" المخصصة لاعتراض الصواريخ الفرط صوتية، في خطوة تنقل المشروع من مرحلة التصور إلى عرض منظومة متكاملة، وذلك بعد ثلاث سنوات على إطلاق الشركة تصورها لهذا النوع من الدفاع، وسط سرية تحيط بمعظم التفاصيل التقنية والقدرات العملياتية، وبالتزامن مع ادعاءات إيرانية وحوثية بامتلاك صواريخ فرط صوتية. وأعلنت "رافائيل" أيضًا عن تطويرات على صواريخ "Spike" المضادة للدروع. وفي سياق متصل، يُتوقع أن يوقّع وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الأحد توجيهًا أمنيًا خاصًا يحظر تحليق الطائرات المسيّرة المزوّدة بألياف بصرية وطائرات SIM في الأجواء الإسرائيلية، في إطار مكافحة ما وصفه بـ"إرهاب الطائرات المسيّرة" واستجابةً لتهديدات أمنية خطيرة، عقب قرار رئيس الوزراء الذي أقرّه مجلس الكابنيت.