الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
إسرائيل موجز الساعة 19:01 12 خبراً

قبل الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو يستبعد ضربة استباقية لإيران وإسرائيل تستعد لهجوم صاروخي محتمل

في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تصدر المشهد الإسرائيلي استحقاق الانتخابات المقررة في 27 من الشهر نفسه، وسط تحذيرات أمنية متلاحقة. استبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجيه ضربة استباقية لإيران قبل الانتخابات، معتبراً ذلك «ليس ملائماً» و«ليس جيداً»، لكنه حذر طهران والجماعات المتحالفة معها من أي هجوم، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم. وفي موازاة ذلك، أشارت تقارير إلى استعداد إسرائيل لاحتمال هجمات صاروخية إيرانية يوم الاقتراع، وقالت صحيفة «إسرائيل هيوم» إن أحد السيناريوهات التي تدرسها لجنة الانتخابات المركزية هو إطلاق إيران صواريخ صباح يوم الانتخابات لإثارة الفوضى وتقويض العملية الديمقراطية، فيما عقد رئيس اللجنة نوعام سولبرغ مناقشات خاصة بشأن هذا التهديد. كما حذر نتنياهو الفلسطينيين من شن هجمات خلال زيارة إلى الضفة الغربية المحتلة.

أمنياً، أجرى رئيس الأركان إيال زامير تقدير موقف واستمع إلى عرض عملياتي في قيادة المنطقة الوسطى بحضور قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط وقادة فرق وألوية وقيادات الشاباك وحرس الحدود، وأعلن تفعيل الفرقة 98 في الضفة الغربية لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الجيش في جاهزية عالية للانتقال إلى عمل هجومي واسع النطاق ضد أي جهة تستهدف الإسرائيليين، ومحذراً من أن كثرة الإنذارات على الجبهات تزيد احتمالات التصعيد. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، بينما قال نتنياهو إن أعداء إسرائيل يريدون مهاجمتها وإن وكلاء إيران يريدون إطلاق الصواريخ وتنفيذ هجمات، مشيراً إلى «عمى» في هجوم 7 أكتوبر وكذلك في هجمات 11 سبتمبر 2001.

سياسياً وقانونياً، رفع رئيس الشاباك السابق رونين بار دعوى تشهير ضد نتنياهو مطالباً بتعويض 3 ملايين شيكل. وحذر سياسي إسرائيلي، من دون أن يتضمن النص المتوفر هويته، من أن نتنياهو قد يشن حرباً لتجنب الانتخابات. وقبل 13 يوماً من الانتخابات، طرح رئيس حزب «أزرق أبيض» ووزير الدفاع السابق بني غانتس سيناريو لتشكيل الحكومة المقبلة عبر تحالف يجمع أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت ويائير لابيد، وقد يستند إلى دعم الأحزاب العربية، مع احتمال خيار «غادي-طيبي» أي حكومة بقيادة غادي آيزنكوت مدعومة من أحمد الطيبي.

دبلوماسياً، افتتحت كولومبيا سفارتها في القدس، في خطوة لا يعترف المجتمع الدولي بوضع القدس عاصمة لإسرائيل. ووقع وزير الخارجية جدعون ساعر السجل الذهبي بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا، وحضر رئيس بلدية القدس موشيه ليون والسفيرة تانيا جيلينسكي، فيما جاء نقل السفارة بمبادرة من الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبيريا. كما وقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتفاقاً مع البنتاغون لشراء 12 مروحية أباتشي متطورة للجيش الإسرائيلي من إنتاج شركة بوينغ، بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية وبعد عدة تأجيلات طلبتها وزارة الدفاع بسبب الوضع المالي في إسرائيل. وفي جنوبي إسرائيل، وقعت إصابات جراء انفجار في أحد مصانع كريات غات، ذكرت تقارير لاحقة أنه نجم عن عطل فني وتزامن مع زيارة نتنياهو إلى المدينة. وفي سياق منفصل، أشاد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بالشعب الإسرائيلي ووصفه بأنه يتمتع بصلابة استثنائية.

14 تشرين الأول 2026، 13:01 — 14 تشرين الأول 2026، 19:01
PDF Word
إسرائيل موجز الساعة 13:01 6 أخبار

إسرائيل ترفع التأهب وتحسم تمويلاً دفاعياً وسط مخاوف من جبهات متعددة وجدل تحذيرات 7 تشرين

رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني تحسباً لاحتمال شن جماعة الحوثي اليمنية هجوماً مفاجئاً من البر أو البحر، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى تطور قدرات الجماعة العسكرية. وبحسب تحليل لـ«جيروزاليم بوست»، تستعد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لاحتمالات متعددة، بما يشمل إنشاء مركز لتنسيق النيران في فرقة «إدوم» وتعزيز الدفاعات في إيلات ومحيطها، مع تحذيرات من أن تصعيداً بين الحوثيين والسعودية قد يوسع المواجهة ويجرّ أطرافاً أخرى. وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية في استفتاء عاجل على تخصيص مليار شيكل لـ«مشتريات دفاعية عاجلة لا يمكن تأجيلها»، على أن يُموّل المبلغ من ميزانية عام 2026 وميزانيات الأعوام 2027-2029.

وتتابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تطورات سبع جبهات قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط مخاوف من استغلال خصوم إسرائيل هذه الفترة لتنفيذ عمليات عسكرية. وتتصدر إيران قائمة التهديدات، تليها جبهات غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية والبحر الأحمر. ووفق صحيفة «معاريف»، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات الاغتيال في غزة رغم مرور عام على وقف إطلاق النار، وقتل نحو 750 شخصاً، بينما حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأعداء من اختبار إسرائيل قبل الانتخابات.

وفي الملف السياسي والأمني، أقرّ نتنياهو في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية مساء الثلاثاء بأن رئيس المخابرات المصرية السابق عباس كامل زار إسرائيل قبل نحو أسبوع ونصف الأسبوع من هجوم 7 تشرين الأول، لكنه قال إنه لم يلتقِ به بسبب مشاركته حينها في مراسم تأبين لجنود إسرائيليين. وتعيد هذه الإقرارات فتح ملف التحذيرات المصرية المسبقة، وسط نقاش واسع حول إخفاقات ما قبل الهجوم. على صعيد آخر، يسلّط تقرير لصحيفة «واللا» الضوء على استمرار خطر الذخائر غير المنفجرة قرب الحدود اللبنانية، بعد مقتل الفتى إلعازار يائير فيلنسكي في رحلة مدرسية في سلسلة جبال راميم قرب يفتاح، ويُشتبه بأنه ناجم عن ذخيرة عنقودية أطلقها «حزب الله»، كما استُذكر مقتل العامل التايلاندي نيسانت ميرام في تشرين الأول 2024 في بساتين التفاح في كيبوتس يرؤون، وإصابة ستة عمال مهاجرين قبل شهرين قرب المطلة.

وفي تل أبيب، شهد يوم الأربعاء انهياراً جزئياً في مبنى قيد الإنشاء في شارع نحلات بنيامين، وهو مبنى غير مأهول بالسكان، وتمكنت فرق الإنقاذ والإسعاف من إخراج 3 عالقين يُرجّح أنهم من العمال، فيما واصلت تمشيط الموقع للتأكد من عدم وجود آخرين تحت الأنقاض. ولم تصدر بعد حصيلة نهائية بشأن الإصابات أو الأضرار، ولم تُحدد أسباب الانهيار.

14 تشرين الأول 2026، 07:01 — 14 تشرين الأول 2026، 13:01
PDF Word
إسرائيل موجز الساعة 01:01 9 أخبار

إسرائيل ترفع التأهب قبل الانتخابات: نتنياهو بحث مع ترامب احتمال مهاجمة إيران وتحذيرات من هجمات أمنية

رفعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب إلى أقصى درجاته، وسط مخاوف من أن تشن إيران هجومًا استباقيًا واسعًا لتغيير قواعد المواجهة، بحسب ما كشفه موقع القناة 14 الإسرائيلية. وذكر التقرير أن إيران تواصل تعزيز قدراتها العسكرية رغم أزمتها الاقتصادية، بينما تعزز إسرائيل جاهزيتها لسيناريوهات متعددة، دون قرار رسمي بعد بجولة جديدة من العمليات، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وفي هذا السياق، نقلت القناة 12 العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات، لكنها نقلت عن إسرائيل تأكيدها أنه لا يوجد في هذه المرحلة أي تغيير في التقييم الاستخباراتي يبرر تنفيذ عمل عسكري في إيران خلال الأسابيع المقبلة. كما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن إسرائيل ترصد محاولات تقودها دول معادية، وفي مقدمتها إيران، للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية عبر دفع هجمات أمنية في المرحلة المقبلة، داعيًا إلى فصل الخلافات السياسية الداخلية عن الملف الأمني.

وفي الجبهة الجنوبية، ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية يراقبان عن كثب ما يجري داخل قطاع غزة، غرب الخط الأصفر، وأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال قيام حركة حماس بعمل قبل الانتخابات، مع سعي إسرائيل لفهم سلوك حماس والتنظيمات في القطاع، بما فيها حركة الجهاد الإسلامي التي تمتنع حاليًا عن الرد على سياسة الاغتيالات الإسرائيلية في غزة، كما أن التنظيمات لم تُقدم على أي عمل في ذكرى السابع من أكتوبر. ونقلت صحيفة إسرائيل اليوم عن نتنياهو، خلال تواجده على خط التماس، تحذيره أعداء إسرائيل من اختبارها قبل الانتخابات، مؤكدًا أن إسرائيل مستعدة لأي سيناريو. كما أفادت قناة LBCI اللبنانية بوقوع انفجار قنبلة عنقودية في منطقة الجليل، ما وُصف بأنه يضع إسرائيل أمام تحدٍّ جديد، دون تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث أو حجم الخسائر.

على الصعيد السياسي، قال نتنياهو إنه لا تكاد توجد دولة في الشرق الأوسط لا تطلب المساعدة من إسرائيل، وأضاف أنه يدعم تشكيل لجنة تحقيق متساوية للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر، لكنه يرفض تعيين لجنة تحقيق يعينها إسحاق عميت، قائلًا: 'إنهم يحاولون إجبارنا على ذلك وأنا لا أوافق'. وكشف رئيس حزب 'إسرائيل بيتنا' أفيغدور ليبرمان عن اتصالات جرت خلف الكواليس مع مسؤولين كبار في حزب الليكود طلبوا منه المساعدة في إنهاء عهد بنيامين نتنياهو، وعرضوا عليه خريطة طريق تبدأ بانتخاب رئيس جديد للكنيست وتمرير قانون يمنع كل من يخضع لمحاكمة جنائية أو وُجهت إليه لائحة اتهام من الترشح للبرلمان. ورفض ليبرمان أي احتمال للجلوس مع نتنياهو في حكومة واحدة حتى في حال تشكيل حكومة وحدة واسعة، ووضع شروطًا صارمة لأي ائتلاف مستقبلي، ولا سيما إقرار قانون تجنيد شامل بنسبة 100% عند سن 18 دون أي إعفاءات.

13 تشرين الأول 2026، 19:01 — 14 تشرين الأول 2026، 01:01
PDF Word