تصعيد أمني وإطلاق صاروخ اعتراضي شمال إسرائيل... وبدء التصويت في الخارج قبل انتخابات الكنيست
شهدت إسرائيل تصعيداً أمنياً في شمال البلاد، حيث أُطلق صاروخ اعتراضي ورُفع مستوى التأهب خشية تصعيد مع إيران أو حزب الله قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر. ونقلت القناة 12 عن المجلس الإقليمي لمعالي يوسف أن الجيش يعتزم تنفيذ غارات جوية على لبنان خلال الساعات المقبلة، فيما أبلغ الجيش سكان بلدات الشمال باحتمال سماع انفجارات. وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مساء الخميس، وحذّر هو ورئيس الأركان إيال زامير من احتمال التصعيد.
وفي السياق الانتخابي، انطلقت عملية التصويت في الانتخابات الإسرائيلية داخل البعثات الدبلوماسية حول العالم قبل 12 يوماً من موعد الانتخابات العامة، بمشاركة نحو 4800 ناخب من الدبلوماسيين والموفدين الرسميين وأفراد عائلاتهم، عبر 101 قلم انتخابي في 99 بعثة إسرائيلية، بدءاً من سفارة إسرائيل في ويلينغتون بنيوزيلندا ثم سوفا في فيجي، ويتوقع أن يختتم في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو بعد نحو 30 ساعة، لانتخاب الكنيست الـ26. وفي الوقت نفسه، تصاعدت الخلافات داخل معسكر المعارضة قبل 11 يوماً من الانتخابات، إذ اتهم أفيغدور ليبرمان غادي آيزنكوت بالتخطيط لتشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو وأرييه درعي ويتسحاق غولدكنوبف وانتزاع موقع متقدم في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، فردّ آيزنكوت بالدعوة إلى تجاهل المناورات السياسية والتركيز على هدف التغيير، فيما هاجم بني غانتس ليبرمان متهماً إياه بإطلاق الاتهامات تحت ضغط سياسي. كما يتصاعد نتنياهو في ملف سوريا بينما يتولى آيزنكوت مسار التفاوض.
على الصعيد الأمني والدبلوماسي، قررت عائلة الرقيب الإسرائيلي غور كيهاتي، الذي قُتل عن عمر 20 عاماً في جنوب لبنان، مغادرة إسرائيل نهائياً والانتقال إلى جزيرة كريت اليونانية احتجاجاً على ما وصفته بـ'الإهمال العسكري' وتأخر كشف تفاصيل الحادث وبطء التحقيقات وغياب المحاسبة، وفق صحيفة 'هآرتس'. ويعود الحادث إلى 20 تشرين الثاني 2024 حين سمح العقيد المتقاعد يوآف ياروم، رئيس أركان لواء غولاني السابق، للباحث زئيف إرليخ (71 عاماً) بدخول جنوب لبنان بالزي العسكري من دون الموافقات اللازمة لفحص موقع أثري في بلدة شمع. كما فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً بعد إصابة إعلامية خلال احتكاك عنيف. وكشف تقرير لموقع 'واي نت' أن معهد سياسة الشعب اليهودي أطلق قاعدة بيانات ترصد العقوبات والإجراءات التقييدية ضد إسرائيل وتضم 121 إجراءً في 62 دولة بينها 93 ساري المفعول، في وقت تقول وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها أحبطت عقوبات أوروبية كانت ستستهدف اتفاق التجارة مع الاتحاد الأوروبي. وذكر تقرير أن نتنياهو رفض اغتيال قادة 'حماس' قبل ثلاثة أسابيع من هجوم السابع من تشرين الأول.
وفي أخبار أخرى، تداولت وسائل إعلامية أزمة داخل منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إثر صراخ زوجته سارة، وقدم نتنياهو اعتذاراً قائلاً إنه 'نسي أن يخبرها'. كما ظهرت أسلحة إسرائيلية جديدة في السوق الأميركية، من بينها مسيّرة مزودة برشاش ذخيرتها 200 طلقة، وبحثت الشرطة الإسرائيلية براً وجواً عن مشتبه به مسلح يرتدي زيّ الجيش.