تستعد إسرائيل لسيناريوهات تهديد قبل الانتخابات، تشمل هجمات واغتيالات وتدخلات خارجية، إضافة إلى هجوم مباشر من إيران أو عمليات وكلاء مثل حزب الله ومحاولات تدخل أجنبي وتأثير على النتائج. وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مع رؤساء الأجهزة الأمنية في ظل تأهب قصوى تجاه إيران، فيما قال مسؤولون أمنيون إنهم يعملون على إحباط أي تهديد خلال فترة الانتخابات.
وعلى الصعيد السياسي، أعلن موفق طريف، زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، دعمه لنتنياهو قبل نحو أسبوع ونصف من الانتخابات الإسرائيلية، وذلك عقب جهوده لوقف مجزرة الدروز في جنوب سوريا في يوليو/تموز من العام الماضي. كما ألزمت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية نتنياهو بدفع 5 آلاف شيكل، أي نحو 1600 دولار، كمصاريف قانونية لا كغرامة، على خلفية التماس بشأن مقطع فيديو نشره منتصف أيلول الماضي عبر حساباته الرسمية والشخصية وتناول العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وأبرز ما وصفها بإنجازات الجيش. وتقدمت حركة “نختار إسرائيل” بالتماس رأت فيه أن الفيديو يندرج ضمن الدعاية الانتخابية، لكن رئيس اللجنة القاضي نوعام سولبرغ رفض الالتماس المتعلق بالحسابات الرسمية، واعتبر أن بعض عبارات الفيديو ذات طابع دعائي.
وفي الملفات الأمنية والدولية، ذكرت قناة كان العبرية أن إسرائيل قدّمت مساعدة استخباراتية للسعودية في مواجهة الحوثيين، مؤكدة أن إسرائيل ساعدت السعودية استخباراتيًا بشكل مباشر، وليس فقط عبر احتمال مرور المعلومات الاستخباراتية عبر القيادة المركزية الأمريكية. وفي إيطاليا، ذكرت معلومات أن تحقيقًا إيطاليًا يستهدف مسؤولين إسرائيليين كبارًا من بينهم كاتس وزامير، دون تفاصيل إضافية عن طبيعة التحقيق أو الجهة القضائية التي تتولاه.
وفي الذكرى الأربعين لسقوط الطيار الإسرائيلي رون أراد في الأسر داخل الأراضي اللبنانية عام 1986، لا يزال ملفه غامضًا. ووفق تقرير نشرته صحيفة إسرائيل هيوم، ترجّح تقديرات استخباراتية إسرائيلية أنه توفي على الأرجح بين عامي 1988 و1990، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي قبل أشهر عملية لقوات خاصة قرب بلدة النبي شيت في البقاع اللبناني بحثًا عن أدلة، لم تسفر عن العثور على أي مقتنيات. وتعتقد جهات أمنية إسرائيلية أن المعلومات اللازمة لتحديد مكان رفاته موجودة لدى أطراف في لبنان. كما أشارت المعلومات إلى تعرض مصورة صحيفة واشنطن بوست للاعتداء، في وقت تحرّك فيه مكتب نتنياهو على خلفية الحادثة، من دون تفاصيل إضافية عن الملابسات أو المكان أو هوية المصورة.