تستعد الولايات المتحدة لإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، تشمل قوات برية وطائرات مقاتلة، لرفع الجاهزية في مواجهة تصعيد محتمل مع إيران، فيما يضم الوجود الأمريكي الحالي في إسرائيل نحو 3000 جندي في مهام دفاع جوي ودعم لوجستي. ويواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لمواجهة مباشرة محتملة مع إيران، بينما أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد طهران للحوار، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفض الشروط الإيرانية. وفي هذا السياق، ذكرت صفحة يوسي يهوشع أن إسرائيل تحافظ على مستوى عالٍ من التأهب حتى الانتخابات خشية أن تستغل إيران هذه الفترة لتنفيذ أعمال عدائية.
أمنياً، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن جهات مطلعة على التحقيق رواية جديدة بشأن رحلة «فلاي دبي» من دبي إلى تل أبيب، مفادها أن مساعد الطيار العُماني همام الحمامي خطّط للسيطرة على الطائرة وإسقاطها عمداً على مبنى الركاب في مطار بن غوريون، وأنه اختار مهاجمة قائد الطائرة الهندي بفأس أثناء وجودها في الأجواء الأردنية قرب الحدود مع إسرائيل، قبل أن يتمكن القائد من إحباط المخطط رغم إصابته. وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أن فريق مكافحة الإرهاب في فيكتوريا يحقق في صلات الحمامي بأستراليا. وفي جنوب سوريا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت مشتبهاً به حاول التسلل إلى موقع تابع له في المنطقة الأمنية، فأطلقت النار عليه وقتلته دون وقوع إصابات في صفوف القوات. وفي شمال قطاع غزة، أعلن الجيش اغتيال محمود إبراهيم ديب عليان، وهو عنصر في وحدة الرصد التابعة لحماس، في غارة جوية، ووصف ذلك بأنه انتهاك ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار.
على الصعيد السياسي، ذكرت قناة i24 العبرية أن كتلة أيزنكوت تدرس عرض منصب رئيس مجلس الأمن القومي على بيني غانتس، مقابل انسحابه من السباق الانتخابي. كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أصدر تعليماته إلى رئيس مجلس الأمن القومي بتعيين مراقب مختص بأمن الطيران الأجنبي، وهي خطوة كانت قد وردت ضمن توصية في عام 2024. وفي لندن، ذكرت صفحة أرئيل كاهانا العبرية أن ماتان بار نوي، ممثل المنظمة الصهيونية العالمية، مزّق أمام البرلمان البريطاني قراراً لحزب الخضر عرّف الصهيونية بأنها عنصرية، وقال إن نهاية هذا القرار في مزبلة التاريخ.
اقتصادياً ودفاعياً، اعتبرت صفحة دورن بيسكين العبرية أن تركيا أصبحت قوة تصديرية في المجال الدفاعي، وهو أمر يجب أن يثير اهتمام إسرائيل، إذ بلغت الصادرات التركية الدفاعية والجوية 10.94 مليار دولار في الأشهر الاثني عشر الماضية بزيادة نحو 30%، في مقابل صفقات تصدير دفاعية إسرائيلية قياسية بقيمة 19.2 مليار دولار وقعتها إسرائيل في عام 2025، مع الإشارة إلى أن المقارنة ليست محاسبية كاملة لأن تركيا تعلن صادرات فعلية بينما تعلن إسرائيل عقوداً جديدة، إلا أن الفجوة تضيق. وفي إسرائيل، وقّع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قراراً يخفض سعر لتر البنزين ابتداءً من الليلة من نحو 2.70 إلى 2.54 دولار، بما يوفّر نحو 3.27 دولارات لكل صفيحة من 20 لتراً، وبكلفة تقارب 49 مليون دولار من الإيرادات الضريبية رغم اعتراض جهات مهنية في وزارة المالية وتحذيرها من عجز في الموازنة، ما يطرح في لبنان سؤالاً عن خطة الحكومة لمواجهة الغلاء.