برز في إسرائيل جدل حول تقييمات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عشية هجوم السابع من أكتوبر، بعدما نشرت صفحة موريا أسراف العبرية، بموافقة الرقابة العسكرية، ملخصات لتلك التقييمات. وذكرت أن ملخص مكتب رئيس الوزراء نفسه، قبل أسبوع من الهجوم، قال إن نتنياهو أصدر تعليمات بالاستعداد التام لعمليات الاغتيال الموصى بها، ما يناقض تصريحه بأنه لم يُوصَ باغتيال قادة حماس.
وبالتوازي، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نقلت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن الجيش اغتال أمس الجمعة في منطقة النصيرات إبراهيم فوزي إسماعيل محسن، قائد فصيل النخبة في الجناح العسكري لحركة حماس، كما استهدف اغتيال آخر في منطقة خانيونس محمد كامل سليمان محسن، أحد عناصر الجناح العسكري للحركة. وادعى المتحدث أن الرجلين كانا يسعيان مؤخراً لتنفيذ أعمال عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيليين، ويعملان على إعادة بناء قدرات حماس في خرق منهجي لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن قتلهما جاء لإزالة التهديد.
وعلى الساحة السياسية، عقد قادة 'معسكر التغيير' لقاءً في منزل يائير لابيد في تل أبيب مساء اليوم، ضم آيزنكوت وبينيت وليبرمان وغولان، وأصدروا بيانًا مشتركًا التزموا فيه بعدم مهاجمة بعضهم بعضًا حتى تشكيل الحكومة، وبالعمل المشترك فور الانتخابات لتشكيل 'حكومة الإصلاح والتأهيل'، إضافة إلى تشكيل ثلاثة طواقم مشتركة لرفع نسبة التصويت والاستعداد للانتخابات، وصياغة الخطوط العريضة للحكومة المقبلة، وإنشاء منظومة إعلامية مشتركة. وفي تصريح منفصل، نقلت القناة 12 العبرية عن عضو الكنيست غادي آيزنكوت تأكيده أن القائمة الموحدة (القائمة العربية المشتركة) لن تكون جزءًا من الحكومة الإسرائيلية القادمة.
وفي سياق دولي، تحقق CNN بالعربية من مقطع فيديو متداول يزعم أنه يوثق طرد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة بعد تحرشه بدبلوماسي إيراني، وتبين أن الفيديو قديم ويعود إلى سبتمبر 2023، ويظهر طرد المندوب الإسرائيلي جلعاد إردان خلال خطاب الرئيس الإيراني، وليس الحادثة الأخيرة المرتبطة بداني دانون. كما هاجم موقع أخبار إسرائيلي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه رجل أحمق أجوف يفتقر إلى أبسط المعارف، وقال إنه سيُذكر كرئيس فرنسي استسلم دون قتال للاحتلال الإسلامي لفرنسا.