لبنان: اليونيفيل تحذر من فراغ أمني في الجنوب وغارة إسرائيلية... ومحادثات سرية بين دمشق وحزب الله
حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا من أن رحيل قوة اليونيفيل في ظل الظروف الراهنة قد يخلق "فراغًا أمنيًا كبيرًا" في جنوب لبنان، مشيرًا إلى استمرار الأنشطة العسكرية والقيود على الحركة وعدم انتشار الجيش اللبناني في كامل الجنوب. وفي تطور ميداني، استهدفت غارة إسرائيلية محيط بلدتي النبطية الفوقا وزوطر الشرقية. وفي السياق الإقليمي، كشفت رويترز عن محادثات سرية استضافتها تركيا بين مسؤولين في الحكومة السورية وممثلين عن حزب الله، بهدف تهدئة التوتر، حيث طمأنت دمشق الحزب إلى أنها لن تتدخل عسكريًا في لبنان لنزع سلاحه مقابل مساعدته في وقف التهريب عبر الحدود وتفكيك الخلايا.
على الصعيد الداخلي، أعلن مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج أن عدد المحكومين يتجاوز 1300 والموقوفين أكثر من 5000، وأن الدفعة الأولى من ملفات العفو (900 محكوم) ستُحال إلى الأجهزة الأمنية. كما أوقفت شعبة المعلومات مطلقي النار على فتاة في الأشرفية، وضبطت الجمارك مستحضرات تجميل مهرّبة. وفي مجلس الوزراء، ترأس الرئيس نواف سلام جلسة استكمل فيها البحث في موازنة 2027 وبدل النقل ومشروع الغاز في دير عمار، بينما بحثت لجان نيابية ملفات الكهرباء والمساعدات للنازحين والتعافي المبكر. وقال وزير الداخلية أحمد الحجار إن ملف «القرض الحسن» بدأ مساراً قضائياً، مؤكداً أن الحكومة اتخذت قرارات واضحة بشأن حصر السلاح. كما أبطل مجلس شورى الدولة قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية.
اقتصاديًا، واصل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دفع السلف الاستشفائية ليصل إجماليها إلى نحو 5200 مليار ليرة، فيما حددت وزارة الطاقة تسعيرة المولدات لشهر أيلول. وطعن محامو حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في اختصاص القضاء الفرنسي بمصادرة أصول له بقيمة 37 مليون يورو. وفي الشأن الاجتماعي، تسلّمت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان محطة تكرير جبيل بعد سنوات من التأخير، وتزامن ذلك مع اعتصام لأساتذة الجامعة اللبنانية للمطالبة بإقرار ملف التفرغ، وطلبات إخلاء لـ125 طالبًا في السكن الجامعي.