تصعيد إسرائيلي مستمر في جنوب لبنان ونتنياهو يتحدث عن السلام وسط مخاوف من رحيل اليونيفيل
تواصل القصف والغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله، متحدثًا عن رغبتها في إتاحة فرصة للسلام مع لبنان واعتبار أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين تريد السلام. واستهدفت غارة إسرائيلية محيط بلدتي برعشيت ومحيبيب، وقصف مدفعي أطراف بلدة زبقين، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في بلدة الخيام قضاء مرجعيون وبين زوطر الشرقية وأرنون في قضاء النبطية.
وفي ظل استمرار التصعيد، تتصاعد التساؤلات مع اقتراب رحيل قوات اليونيفيل من جنوب لبنان حول مصير البلدات الحدودية وآلية التواصل معها؛ وحذرت النائبة نجاة عون صليبا من أن غياب اليونيفيل قد يترك سكان القرى الحدودية دون اهتمام، فيما شدد النائب ملحم خلف على ضرورة الإبقاء على الممرات الآمنة والإنسانية بين دبل وعين إبل ورميش والداخل اللبناني. وبحث قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا آليات تقديم المساعدات الإنسانية إلى الجنوب والتحديات التي تعيق وصولها إلى السكان في المناطق اللبنانية المحتلة، كما استقبل النائبين حيدر ناصر وأسعد درغام اللذين أكدا أن الجيش ضمانة لجميع اللبنانيين وحامٍ للاستقرار.
داخليًا، تناول تقرير لصحيفة «الأخبار» التشكيلات الدبلوماسية الجديدة ووصفها بالانتقائية، مشيرًا إلى أن أموال وزارة الخارجية والمغتربين تُوجَّه لخدمة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بدلًا من البعثات الدبلوماسية. وفي مجلس النواب، أثار ملف قانون الانتخاب اعتراضات نواب خشية حرف الأنظار عن وضع حزب الله والتمهيد لتمديد جديد، ونفى نائب رئيس المجلس إلياس بو صعب وجود أي مؤامرة أو نيات مضمرة. وفي بعلبك، أكد النائب إيهاب حمادة أن حزب الله سيواصل مساره حتى «التحرير»، خلال ندوة لمناسبة ذكرى استشهاد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين. أمنيًا، يواصل أكثر من 530 سجينًا في المبنى باء في سجن رومية إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث والعشرين على خلفية تجميد قانون العفو العام بانتظار قرار المجلس الدستوري، وسط مخاوف من انتشار السل، فيما نفّذ الجيش اللبناني تمرين رماية بالذخيرة الحية في حقل حنوش – حامات.
وفي ملفات أخرى، كشف تقرير مصوّر لـMTV Lebanon عن كسر الاحتكار في استيراد الأدوية من قبل وزارة الصحة، مع فارق سعري بين 22 دولارًا في الصين و697 دولارًا في المناقصة اللبنانية، وتناول تقرير آخر صعوبة إكمال المكالمات الهاتفية. كما بحث رئيس الحكومة نواف سلام أوضاع مطار بيروت ومشاريع تطويره مع وزير الأشغال فايز رسامني ورئيس مؤسسة المطار محمد شاتيلا، وبحث مع سفير السويد توماس بروندين الأوضاع في الجنوب والدعم الإنساني وسبل تحقيق الاستقرار. وأحبط الأمن العام في مرفأ العبدة بعكار عملية هجرة غير شرعية قبل إبحار مركب يدعى «تينتو»، ووقّع المغرب ولبنان ثلاث اتفاقيات للتعاون القضائي، وحصد ابتكار «نجّار ركوة Q2» ثلاثة تكريمات عالمية.