الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
لبنان موجز الساعة 19:00 31 خبراً

تصعيد إسرائيلي عند الحدود الجنوبية والشرقية... ولبنان يستعد لمرحلة ما بعد «اليونيفيل»

شهد لبنان يوم الجمعة 9 تشرين الأول 2026 تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً عند حدوده الجنوبية والشرقية. فقد توغّلت قوة إسرائيلية مؤلفة من عناصر مشاة وجرافة عسكرية من نوع D9 لمسافة نحو 50 متراً من نقطة للجيش اللبناني عند خزان بلدة زوطر الغربية، حيث اقتلعت الجرافة أشجار زيتون في عملية جرف مستمرة منذ أمس، ورُصد تقدم دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا من مدينة الخيام باتجاه أطراف نبع إبل السقي بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه محيط النبع. وفي الوقت نفسه، استهدفت غارة إسرائيلية وادي الحجير في جنوب لبنان، ضمن سلسلة غارات واعتداءات جوية ومدفعية متزامنة طالت أطراف بلدة حاريص وبلدة المنصوري ومنطقة العين في حداثا وبلدة برعشيت، كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة «غراند شيروكي» في منطقة حوش السيد علي عند الحدود اللبنانية - السورية شمالي الهرمل بصاروخ من نوع «نينجا» لم يصب السيارة بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة.

ويتزامن هذا التصعيد مع اقتراب انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل» في 31 كانون الأول، إذ تخشى القرى المسيحية الحدودية الثلاث رميش ودبل وعين إبل العزلة وفقدان مئات العائلات مصادر رزقها المرتبطة بالقوات الدولية. ويشير الرئيس السابق لبلدية رميش ميلاد العلم إلى أن 85 عائلة تعمل بصورة ثابتة لدى «اليونيفيل» ونحو 250 عائلة أخرى تعمل في شركات متعاقدة، فيما يصف رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش رحيل القوة الدولية بأنه «مصيبة». وفي هذا السياق، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس من بيروت أن وزراء خارجية الاتحاد سيقرون الاثنين المقبل إنشاء بعثة جديدة للتدريب والاستشارات للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مؤكدة أنها لن تحل محل «اليونيفيل» وستتماشى مع القرار 1701، مع تخصيص 505 ملايين يورو للبنان لعامي 2026 و2027 ودعم تمديد ولاية «اليونيفيل» لتجنب فراغ أمني.

أمنياً، عُثر على رجل الأعمال عبد الله كرامي، صهر رئيس الوزراء الأسبق الراحل عمر كرامي، مقتولاً داخل مكتبه في مدينة طرابلس شمال لبنان، وباشرت الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية والجهات القضائية المختصة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة. وأعلنت قيادة الجيش أنها أحبطت عمليتَي تهريب على الحدود اللبنانية-السورية: الأولى في جرد عرسال حيث وقع اشتباك مسلح بين عناصر الجيش ومهرب أُوقف لاحقاً وضُبط بحوزته نحو 60 كلغ من حشيشة الكيف و35 كلغ من الكبتاغون و22 كلغ من الماريجوانا ومسدس حربي وذخائر، والثانية في القصر - الهرمل حيث ضُبطت قذائف صاروخية ونحو 24 كلغ من مادة TNT الشديدة الانفجار كانت معدّة للتهريب من سوريا إلى لبنان. كما أصدر قاضي التحقيق العسكري وائل الحسن مذكرات توقيف وجاهية بحق سليمان الأسد وعلي نوح زعيتر وفاتح زعيتر بعد جلسة استجواب تناولت نقل الأسلحة وحيازتها من دون ترخيص، وأقرّ الأسد بأن قنبلة يدوية ضُبطت معه في بعلبك كانت للدفاع عن النفس.

سياسياً ودبلوماسياً، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنه يجري العمل على استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل أراضيها، وبحث الرئيس جوزاف عون مع القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، فيما تعهّد وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح من بيروت بأن الشراكة بين بلاده ولبنان «ستُبنى على الأسس الصحيحة»، مشيراً إلى تعاون قضائي قائم حول ملف المعتقلين اللبنانيين المفقودين في سجون النظام السابق. وأجرى قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارة رسمية إلى قبرص يومي 7 و8 تشرين الأول 2026، ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداءات على مطاري الملك خالد وأبها مجددة تضامن لبنان مع السعودية. اقتصادياً، أفاد التقرير الأسبوعي لبنك عوده بتراجع بورصة بيروت بنسبة 2.6% وانخفاض أسعار سندات اليوروبوندز وتراجع احتياطيات مصرف لبنان من الذهب والعملات بنحو 2256 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2026، مع استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق الموازية في محيط 89600-89700 ليرة، في وقت يهدد فيه موظفو الإدارة العامة بالتصعيد بسبب ملف بدل النقل.

9 تشرين الأول 2026، 13:00 — 9 تشرين الأول 2026، 19:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 13:00 28 خبراً

لبنان بين ملف أدوية السرطان والتوتر الأمني في الجنوب وأزمات الكهرباء والسياسة

شهد لبنان اليوم تطورات متسارعة على أكثر من صعيد، أبرزها تحرك قضائي باتجاه وزير الصحة ركان ناصر الدين في ملف أدوية السرطان التي دخلت البلاد بتراخيص استثنائية، وسط معلومات عن أدوية مزوّرة مصدرها الهند وإيران. ويتجه النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج إلى توجيه استنابة قضائية إلى الوزير بعدما لم يلقَ طلبه الشفهي قبل نحو ثلاثة أسابيع، للحصول على جدول بأسماء الأدوية المستوردة بين عامي 2020 و2026، تجاوباً، ما دفعه إلى اعتماد المسار القضائي. وتؤكد مصادر قضائية أن الحاج ماضٍ في الملف وسيطلب تشكيل وحدة طبية محايدة لتحليل الأدوية المشكوك في فعاليتها. وفي السياق السياسي، دعا لبنان مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته، فيما شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن لبنان حافظ على قوة اليونيفيل بالدم. وبحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو التطورات الراهنة والوضع في الجنوب، واطّلع منه على نتائج زياراته لعدد من الدول بينها إيران، كما تناول البحث الأوضاع في المنطقة ودول الخليج في ضوء الاعتداءات على السعودية. وكشف تحقيق مشترك لـ«بي بي سي» و«إن بي آر» أن اللواء السوري السابق بسام الحسن، المطلوب بتهم جرائم ضد الإنسانية، يقيم في لبنان ويتلقى تمويلاً وحماية بموجب ترتيب تشارك فيه سلطات أميركية ولبنانية، مقابل معلومات عن الصحافي الأميركي المفقود أوستن تايس وملفات استخباراتية، بينما تطالب دمشق بإعادته للمحاكمة وتصر واشنطن على بقائه في لبنان.

أمنياً، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدتي المنصوري والنبطية الفوقا في جنوب لبنان، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة الخامسة فجراً غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية ليلاً وادي السلوقي وأطراف بلدات النبطية الفوقا وكفرتبنيت وميفدون. وحلّق طيران مسيّر إسرائيلي على مستوى منخفض فوق منطقة حارة صيدا. وفي البقاع، ضبطت مخابرات الجيش اللبناني خراطيم ممتدة داخل ساتر ترابي على الحدود في منطقة القاع، كانت مخصصة سابقاً لتهريب المازوت وحُوّلت لضخ الحليب السائل من سوريا باتجاه لبنان، بمعدل نحو 4 أطنان يومياً، من دون الإعلان عن توقيف متورطين. ووقع اشتباك محدود بين الجيش اللبناني ومهربين في جرود بلدة عرسال أثناء إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى سوريا، ما أسفر عن ضبط الشحنة وتوقيف جميع المتورطين، بعد أن أعلنت قيادة الجيش أن اشتباكاً مسلحاً وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر دون وقوع إصابات، وضبطت وحدة من الجيش 5 آليات بيك آب محملة بنحو 5 أطنان من النحاس والقصدير وكمية كبيرة من مادة الدخان. وفي بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تناول تقرير لمركز «ألما» الإسرائيلي التنافس على إعادة الإعمار، ورصد وصول «الهيئة الصحية الإسلامية» وجمعية «وتعاونوا» التابعة لـ«حزب الله» في 27 و29 تموز مباشرة بعد دخول الجيش اللبناني، وتقديمهما خدمات طبية وإغاثية وتوزيع غذاء لنحو 150 عائلة، في مقابل إقرار مجلس الوزراء في 9 تموز 2026 آلية شراء منازل جاهزة عبر مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة. وفي الولايات المتحدة، أثار احتمال «ضم جنوب لبنان» جدلاً في مناظرة انتخابية لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن.

سياسياً واقتصادياً، رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن أزمة الكهرباء لم تعد تحتمل التأجيل، مؤكداً أن المطلوب قرارات لا تشخيص جديد، وأن لبنان لا يملك قدرة إنتاجية كافية وأن المعامل تؤمّن نحو ثلث حاجته، فيما أدى ارتفاع أسعار الفيول إلى تراجع ساعات التغذية، داعياً إلى تعرفة متحركة مرتبطة بكلفة الإنتاج. ونشر «التيار الوطني الحر» مقطع فيديو يتساءل فيه عن الخيارات المطروحة لتأمين الطاقة، موجهاً سؤالاً لوزير الطاقة والمياه جو الصدّي حول ما إذا كان الأرخص والأسرع هو شراء الطاقة من معمل على باخرة تركية راسية على الشاطئ اللبناني، أم شراؤها من معامل في تركيا ونقلها بكابلات عبر سوريا. وفي الوقت نفسه، ذكرت معلومات «ليبانون ديبايت» أن الاعتكاف الجماعي لوزراء القوات اللبنانية مرفوض سعودياً، ما منع اعتكاف وزير الطاقة جو الصدّي من التحول إلى مقاطعة وزارية شاملة، فيما يؤيد وزراء القوات مطلب الصدّي المرتبط بأزمة الكهرباء لكنهم يواصلون حضور جلسات مجلس الوزراء، وأكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أنهم لا يعتزمون الانسحاب من العمل الحكومي، مع إبقائه الباب مفتوحاً لتحرك لاحق. ووصف تقرير لصحيفة «الجمهورية» الوضع في لبنان بين مساري التفاوض والتصعيد بأنه مرحلة ضبابية.

وفي بقية المشهد، كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة إكس منتقداً من وصفهم بأنهم لا يريدون حياد لبنان ويحاربون السلام ويتمسكون بولائهم لإيران ويحملون السلاح في وجه اللبنانيين، معتبراً أن ما يفعلونه ليس مقاومة بل مقاولة على حساب لبنان، ومؤكداً أن لعبتهم انتهت وشعاراتهم سقطت. وأكد يزبك من أستراليا أن لبنان بات أمام فرصة للخروج من الحروب والدمار. ودعا الوزير شحادة إلى تعزيز موقع لبنان على خريطة التكنولوجيا الرقمية والابتكار. واستقبل رئيس «تيار الكرامة» النائب فيصل كرامي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في دارته في طرابلس. وتستعد بيروت لاستضافة الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة من 11 إلى 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في سينما الكوليزيه في الحمرا، بمشاركة 63 فيلماً من 17 دولة وطلاب جامعات لبنانية. وأحيت حركة «حماس» في لبنان الذكرى الثالثة لعملية «طوفان الأقصى». وأوقفت شعبة المعلومات في بلدة المصيلح شخصاً لبنانياً مواليد 1992 يشتبه بسرقة ضواغط مكيفات من مطعم في زفتا ومناطق أخرى في الجنوب، وضبطت بحوزته ثلاث ضواغط وكمية من حشيشة الكيف. وأفادت غرفة «التحكم المروري» بأن حركة المرور كثيفة على طريق الحدت عند مفرق الجامعة اللبنانية وتقاطع الكفاءات. وتوقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية أن يسود لبنان طقس خريفي مستقر ودافئ حتى ظهر الأحد، حيث يتحول الطقس إلى متقلب فتنخفض الحرارة وتهطل أمطار متفرقة تشتد أحياناً خصوصاً في المناطق الجنوبية والداخلية مع برق ورعد ورياح ناشطة، ويوم الإثنين يبقى الطقس غائماً جزئياً مع أمطار خفيفة متفرقة خصوصاً شمالاً قبل تحسن تدريجي خلال النهار.

9 تشرين الأول 2026، 07:00 — 9 تشرين الأول 2026، 13:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 07:00 7 أخبار

لبنان بين التصعيد الإسرائيلي ومساعي تمديد اليونيفيل وضغوط تمويل حزب الله

استأنفت المدفعية الإسرائيلية قصفها على عدة مناطق في جنوب لبنان، مستهدفة بلدة المنصوري ووادي زبقين ومحيط حداثا وبرعشيت، وسط تحليق لطائرات مسيرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق مدينة صور. ومنذ 2 آذار، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 4,386 شخصًا وإصابة 12,413 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.

في المقابل، تتواصل المساعي الدبلوماسية في بيروت. أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية يونيفيل قبل انتهاء مهامها نهاية العام خشية فراغ أمني، مع اعتزام الاتحاد إنشاء بعثة تدريب ودعم للجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانيين لا تشكل بديلاً عن يونيفيل، في وقت تدرس فرنسا وإيطاليا سبل الإبقاء على وجود دولي في الجنوب. وبحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، مع كايا كالاس والسيناتور الأميركي جيمس لانكفورد في لقاءين منفصلين تطورات جنوب لبنان وأهمية وجود قوة دولية بعد انتهاء ولاية اليونيفيل وسبل تنفيذ الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، مع التشديد على استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني ووضع جدول زمني واضح وآلية للتحقق. ويأتي ذلك مع قرار مجلس الأمن بدء انسحاب اليونيفيل بحلول نهاية 2026، ومطالبة لبنان مجلس الأمن بالتمديد، واستمرار إسرائيل في احتلال مناطق جنوبية وسط جمود.

وعلى مسار المفاوضات، لا يزال مصير جولة جديدة غير رسمية من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية في تامبا غير مؤكد. يتمسك لبنان بالتفاوض كبديل عن الحرب، بينما تسعى إسرائيل لتحقيق مكاسب وتواصل خروقات اتفاق الإطار. وحذر السفير السابق هشام حمدان من عدم وجود آفاق للتقدم دون قوة متعددة الجنسيات بإشراف أميركي لإخلاء جنوب الليطاني من السلاح، وسط غموض حول مصير القوة البديلة لليونيفيل. في موازاة ذلك، تتزايد الضغوط الأميركية والأوروبية على لبنان لكبح تمويل «حزب الله» ومؤسساته، مع بلاغات مباشرة وغير مباشرة لكبار المسؤولين بانتهاء فترة السماح، واشتراط المجتمع الدولي حسم ملف جمعية «القرض الحسن» أو أي مؤسسات بديلة، وتشديد الرقابة على التدفقات النقدية وتعزيز آليات تتبعها عبر الحدود والالتزام بقوائم العقوبات الدولية، بينما تتعامل حكومة الرئيس نواف سلام مع الضائقة الاقتصادية والمعيشية بإجراءات استثنائية تشمل رفع الدعم والتقديمات الاجتماعية.

وفي سياق تحليلي، حذرت مقالة لروزانا بومنصف في «النهار» من أن يهدر لبنان الفرصة المتاحة لاستعادة الدولة وسيادتها على القرار اللبناني عبر استعادة احتكار السلاح، في ظل احتدام الصراع الإقليمي والكباش الأميركي-الإيراني والتراجع الكبير لـ«حزب الله»، وربطت تنفيذ لبنان التزاماته بإعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي إلى القرى المهدّمة وبالطمأنة المستندة إلى اتفاق الإطار بعدم وجود أطماع إسرائيلية وبالانسحاب في الظروف المناسبة، مع إلقاء المسؤولية على واشنطن لعدم ضغطها كفاية على إسرائيل. وتناول مقال آخر الذكرى الثالثة لحرب السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما أعقبها من حربين اتُهم حزب الله بإشعالهما: الأولى في 8 تشرين الأول 2023 تحت شعار إسناد غزة، والثانية هذا العام تحت شعار إسناد إيران، مع خبر تلقي حزب الله 200 مليون دولار من إيران للإيواء وتأمين المساكن لجمهوره ونفي الخارجية الأميركية له، واعتبار أن صحته تعني فضيحة سيادية إضافية للدولة اللبنانية العاجزة عن منع تمويل الحزب، وخلص إلى أن لبنان بات مختصراً دولياً بعبارة «نزع السلاح».

9 تشرين الأول 2026، 01:00 — 9 تشرين الأول 2026، 07:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 01:02 27 خبراً

لبنان: تصعيد إسرائيلي واسع في الجنوب ومساعٍ أوروبية أمنية وسط تحذيرات من فراغ ما بعد اليونيفيل وانهيار اقتصادي

شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً تمثل بغارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وتفجيرات وتحليق مسيرات وقنابل مضيئة وتمشيط بالرشاشات الثقيلة. استهدف القصف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة بين حداثا وحاريص وأطراف ميس الجبل، والمنطقة بين شقرا وميس الجبل، وأطراف حداثا باتجاه رشاف، ووادي السلوقي، كما قصف سلاح الجو منطقة المنصوري، ونفذ الجيش الإسرائيلي نسف منازل في مدينة الخيام. وطالت الهجمات بلدات في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون من دون معلومات عن قتلى أو مصابين. وبالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وإصابة 5 جنود آخرين في حادثين منفصلين جنوب لبنان، أحدهما انقلاب مركبة عسكرية من طراز هامر أدى إلى مقتل الضابط وإصابة 3 جنود، والآخر إصابة جنديين بجروح طفيفة بسبب «استخدام غير سليم للذخيرة»، فيما أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس مقتل الضابط إلياف حاييم تسفالموس من اللواء السابع خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان.

على الصعيد الدبلوماسي، قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيروت إن الاتحاد أنجز التخطيط لبعثة جديدة لتدريب الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي واستشارتهما، متوقعة إقرار وزراء الخارجية إنشاءها رسمياً في 12 تشرين الأول. وشددت على ضرورة سيطرة لبنان على كامل أراضيه ونزع سلاح حزب الله، محذرة من فراغ أمني بعد مغادرة اليونيفيل، بينما أكد الرئيس جوزف عون ووزير الخارجية يوسف رجي العمل على إعادة سلطة الدولة. وذكرت صحيفة الأخبار أن أوروبا تبحث عن دور أمني لا يزعج أميركا وإسرائيل، وقال عون إن لبنان ينتظر انتخابات أميركا وإسرائيل. كما تحدثت تقارير عن قناعة أميركية-إسرائيلية بأن المفاوضات لن تحقق نزع سلاح حزب الله، مع احتمالين: تصعيد عسكري إسرائيلي واسع أو تقوية الدولة اللبنانية عبر تسليح نوعي للجيش وانسحابات إسرائيلية مشروطة. وحذر ربيع الهبر، الرئيس التنفيذي لشركة ستاتيستيكس ليبانون، من أن أي حرب موسعة ستسقط اتفاق الإطار، ومن سيناريو شبيه بعملية «سلامة الجليل» عام 1982، مشيراً إلى أن واشنطن طلبت إجراءات مالية ضد حزب الله، وأن الحزب أعاد بناء قوته وأصبح جاهزاً لمعركة جديدة.

وفي ملف الإعمار، تعمل الولايات المتحدة مع الحكومة اللبنانية ودول مانحة على آلية مالية لإعادة إعمار جنوب لبنان، تتضمن رقابة مشددة وربط مراحل الإعمار بانتشار الجيش اللبناني وتعزيز دور مؤسسات الدولة، ومنع الشركات المرتبطة بحزب الله من المشاركة، ضمن مشروع LEAP بقيمة مليار دولار، فيما تسعى بيروت لتوحيد المسار تحت إشراف مجلس الإنماء والإعمار. اقتصادياً، حذر رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير من الانهيار الكبير للاقتصاد اللبناني، وحذر «القومي» من انفجار اجتماعي. وفي ملف الكهرباء، حمل النائب قاسم هاشم مسؤولية الأزمة على «المناكفات» و«سلطة الوصاية»، وسط جلسة لجنة تناولت تشغيل معملي الذوق والجية وفساداً مستشراً في شركة MEP المملوكة من كريم تحسين الخياط. وأعلن رئيس الوزراء نواف سلام تحديد 15 تشرين الثاني موعداً لأول رحلة تجارية من مطار القليعات (مطار الرئيس رينيه معوّض) في عكار، على أن تعلن تفاصيل الرحلات وفتح باب الحجوزات في الأول من تشرين الثاني، كما أفادت تقارير باقتراب لبنان رسمياً من مشروع الممر الاقتصادي الهندي - الشرق أوسطي - الأوروبي (IMEC).

اجتماعياً، نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاماً على طريق القصر الجمهوري في بعبدا للمطالبة بإقرار ملف التفرغ، وقال المتحدث باسمهم الدكتور علي فارس إنهم لا يطلبون امتيازات بل إنصافاً وكرامة وظيفية. وتناولت تقارير الرحلة الشاقة لأهالي القرى الحدودية رميش ودبل وعين إبل، ووصفات طبية مخدرة في طرابلس مقابل مليون ونصف مليون ليرة. وفي أخبار إيجابية، تناول حوار في معرض إكسبيريا في بيروت مع الدكتور نجيب المتني آفاق الابتكار والتكنولوجيا، وأُطلق «هاكاثون لبنان للعدالة 2026». ويتوقع طقس مستقر حتى الأحد ثم أمطار وانخفاض بالحرارة.

8 تشرين الأول 2026، 19:02 — 9 تشرين الأول 2026، 01:02
PDF Word