الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
لبنان موجز الساعة 19:00 40 خبراً

لبنان: تصعيد أمني في الجنوب ومداهمة الضاحية وملف المتفجرات... وصندوق النقد يتحدث عن «تقدم كبير»

شهد الجنوب اللبناني تصعيداً أمنياً، إذ انفجر صاروخ اعتراضي فوق بلدة حانين في قضاء بنت جبيل، واستهدفت غارة إسرائيلية بلدة بني حيان وأخرى بلدة القنطرة بصاروخ لم ينفجر، فيما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات التمشيط داخل بلدة الخيام مع تحرك مستمر لآلياته، وجرفت جرافات إسرائيلية أشجار الزيتون في خراج بلدة كفرشوبا. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني تفكيك قنبلتين جويتين غير منفجرتين من مخلفات العدوان الإسرائيلي في كفرا وتولين ونقلهما إلى موقع آمن، وسط تحذيرات من أن الجنوب يمر بواحدة من أخطر مراحله.

وفي بيروت، داهمت دورية أمنية مستودع أدوية في الضاحية الجنوبية بعد محاولة منعها، قبل أن تستكمل مهمتها بمؤازرة الجيش اللبناني؛ وقال مصدر أمني إن حزب الله طالب بانسحاب الدورية واعتبر أن المداهمة تمت دون اعتماد الآلية المتفق عليها، بينما رأى النائب أشرف ريفي أن الحادثة قد تشير إلى تغيير في تعامل الدولة مع الحزب. وتزامن ذلك مع خلاف حول شحنة متفجرات ضُبطت في ضهر البيدر واتجاه لإحالة ملفها إلى المجلس العدلي، مع انتشار للجيش في بيروت وأطراف الضاحية. كما فتحت النيابة العامة تحقيقاً في ملابسات اختطاف علي الكيالي المعروف بـ«معراج أورال» ونقله من منطقة المنصورية في جبل لبنان إلى سوريا، وطلبت تحليل سجلات الاتصالات لتحديد ما إذا نُقل إلى السفارة السورية خارج بيروت ثم إلى دمشق أو اقتيد مباشرة إلى الأراضي السورية، فيما أعلنت دمشق أنه أوقف أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.

سياسياً، قال النائب حسن فضل الله إن شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر تعود لحزب الله وطالب بالإفراج الفوري عن الموقوفين واستعادة السيارة وحمولتها، فيما اعتبر الشيخ أحمد قبلان أن أي خطأ بحق المقاومة إعلان حرب وجودية على لبنان؛ ورأى خبراء قانونيون أن قرار الحكومة في 2 آذار 2026 يحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب وأن نقل المتفجرات وإطلاق التهديدات يشكلان جرماً وتحريضاً. وأكد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن الخلاف مع حزب الله كبير على خيارات مصيرية لكنه لا يلغي لبنانيتهم ولا احترام وجع الناس وتضحياتهم، مشدداً على أن معارضته تقوم على الرقابة والمساءلة والبدائل لا التعطيل والشماتة، وانتقد عدم حديث المخاطبين عن النازحين إلا عند وقوع جريمة تطال أحد مسؤوليهم. وفي بغداد، بحث وزير الخارجية يوسف رجّي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الملفات العالقة بين لبنان وإيران، والتقى الرئيس العراقي نزار آميدي على هامش اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي.

اقتصادياً، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إن لبنان أحرز «تقدماً كبيراً» نحو التوصل إلى برنامج تمويلي مع المؤسسة، خلال مؤتمر صحفي في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدوليين، فيما افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري الجناح اللبناني في معرض «سيال 2026» في باريس واصفاً الصناعيين بـ«مقاومين حقيقيين». صحياً، افتتح مستشفى بعلبك الحكومي ومؤسسة رينيه معوض مركزين طبيين بتجهيزات قيمتها 4 ملايين و53 ألف دولار تشمل جهاز C.T. 128 الأول من نوعه في لبنان، وأعلن وزير الصحة ركان ناصر الدين أن مساهمات المستشفى خلال 2025 و2026 ناهزت 1.7 مليون دولار، في وقت حذّر فيه من وضع القطاع الصحي مشيراً إلى 135 شهيداً و180 سيارة إسعاف متضررة. اجتماعياً، حذّر البطريرك الماروني بشارة الراعي من استمرار الهجرة وغياب الدولة، وتوفيت مريم جموس في يوم الغفران الأخير قبل أن يُكشف مصير زوجها سليمان مراد جموس المخطوف في بيروت عام 1984، بعد 42 عاماً من الانتظار، وصعّد الأساتذة المتعاقدون تحركاتهم نحو مجلس شورى الدولة احتجاجاً على عدم دفع مستحقاتهم. وفي ملف آخر، قدّم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز توضيحاً بالفيديو بعد تقرير لرويترز يفيد بأن مطار بيروت يفتقر إلى شهادة اعتماد سارية.

17 تشرين الأول 2026، 13:00 — 17 تشرين الأول 2026، 19:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 13:00 40 خبراً

تصعيد إسرائيلي في الجنوب ومواجهة داخلية على السلاح... ولبنان ينتظر كهرباء قطر ودعم صندوق النقد

شهد الجنوب اللبناني تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، إذ أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» بتقدّم آليتين إسرائيليتين نحو محيط بلدتي بيت ياحون وعيتا الجبل بعد قصف وتمشيط استهدف أطراف عيتا الجبل، فيما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام تعرّض منطقة عين السماحية بين زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي إسرائيلي، وعملية تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة في محيط منطقة الشاليهات في بلدة الخيام، من دون معلومات عن ضحايا أو أضرار. ولاحقاً رُصدت طائرتان تحلّقان على ارتفاع متوسط فوق سهل البقاع باتجاه جبال السلسلة الشرقية. وفي المقابل، ظهرت آليات ودوريات للجيش اللبناني منتشرة في شوارع الضاحية الجنوبية، فيما يواصل جنود بريطانيون الوصول إلى لبنان للمشاركة في تمرين «Pegasus Cedar II» مع الجيش، الذي نفّذ لواء المشاة المؤلل الثاني تمريناً بمشاركة القوات الجوية في حنوش – حامات.

وعلى الصعيد الداخلي، أصدر مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج استنابات قضائية إلى مديرية المخابرات في قيادة الجيش وقيادة الدرك والشرطة القضائية لإجراء الاستقصاءات وتحديد هويات المسلحين الذين عرقلوا تنفيذ مهمة قضائية في غاليري سمعان، حيث داهمت الدورية مستودع أدوية في بناية الزغلول وضبطت نحو 1000 علبة دواء من أصل 7000 أُدخلت إلى لبنان بقرار استثنائي من وزير الصحة يمنع بيعها، قبل أن يحضر أربعة مسلحين عرّفوا عن أنفسهم بأنهم من حزب الله ويطالبوا الدورية بالمغادرة ويغلقوا مدخل البناية ويحاصروا العناصر. واعتبر وزير العدل أن المتفجرات والسلاح غير الشرعي يشكّلان مسًّا بالأمن القومي، فيما حذّر النائب قاسم هاشم من أن إنهاء مهمة «اليونيفيل» يعني نسف القرار 1701. ويأتي ذلك وسط اتصالات دولية مكثفة لتحييد لبنان عن أي تصعيد إقليمي، تلقّى خلالها الرئيس جوزاف عون اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيه تمسّك طهران بالحوار وعدم رغبتها في الحرب، تزامناً مع زيارة مساعد الوزير سعيد خطيب زاده إلى بيروت ولقائه نبيه بري، ثم اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طالبه بمصادرة متفجرات تابعة لحزب الله ومحاسبة المسؤولين عن إرسالها وتمويلها، ودعا إلى اتصالات مباشرة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

وفي موازاة ذلك، تتوالى مؤشرات على تحوّل لبنان إلى ساحة عمليات استخباراتية مفتوحة؛ من اقتياد الضابط السوري السابق علي كيالي من المنصورية إلى سوريا وإعلان دمشق توقيفه بعملية بالاشتراك مع المخابرات التركية، إلى تسريبات عن توقيف أمن حزب الله أميركيين في الضاحية الجنوبية وآخرين، وربط ذلك بقضية اختفاء النقيب المتقاعد أحمد شكر وضلوع إسرائيلي، وبعملية خطف مصطفى الديراني عام 1994، ما يطرح أسئلة حول من يملك صلاحية التحرك الأمني وموقع الدولة والقضاء. وتزامن هذا المشهد مع قلق أميركي أوردته الصحف العربية من تداعيات الإخبار بحق سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض بعد اتصالها بسفير إسرائيل، ومن إعادة تسلح حزب الله.

اقتصادياً، أعلنت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أن الصندوق يجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية بشأن دعم لبنان، مشيرة إلى تقدم كبير في برنامج القروض، وذلك في مؤتمر صحفي ختامي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك. وأعادت المبادرة القطرية التي أُعلنت خلال زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بيروت ملف الكهرباء إلى الواجهة، إذ تقوم على استثمارات عبر شراكة تضم «قطر للطاقة» و«توتال إنرجيز» الفرنسية، بتأمين 300 ميغاواط عبر سوريا في الأشهر الستة الأولى، ثم 2000 ميغاواط خلال سنتين، وصولاً إلى 3000 ميغاواط خلال ثلاث سنوات، وهو ما رحّب به النائب فؤاد مخزومي. وفي ملف إعادة الإعمار، حمّل «حزب الله» الحكومة مسؤولية الإيواء وإعادة الإعمار ودعم النازحين، بينما رأى نواب معارضون في ذلك إقراراً بعجزه، مع أرقام تشير إلى أضرار مباشرة في المباني تجاوزت 1.745 مليار دولار حتى أبريل 2026، وأكثر من 21 ألف وحدة سكنية مدمرة بالكامل، وبقاء أكثر من 329 ألف نازح داخلياً حتى سبتمبر 2026، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل خطة واسعة لتأهيل الجنوب. وتزامن ذلك مع الذكرى السابعة لانهيار 17 تشرين الأول 2019، واتهامات لجمعية المصارف برئاسة سليم صفير و45 مصرفاً عضواً بالمسؤولية عن أموال المودعين، في وقت دعا فيه مقال رأي إلى توزيع المساءلة وفق الصلاحيات والقرارات وإلى تحقيق قضائي قائم على الوقائع والوثائق. وفي الشارع، شهدت جونية احتجاجاً نظّمه أهالٍ إلى جانب أطفال ومرضى قرب ثلاثة مولّدات كهربائية، مع تجمّعات وقطع طرق في منطقة بشارة الخوري.

17 تشرين الأول 2026، 07:00 — 17 تشرين الأول 2026، 13:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 07:00 4 أخبار

لبنان: «حزب الله» يرمي أعباء حربه على الدولة واتصالات لتحييد البلاد عن التصعيد الإقليمي

فتح ملف إعادة الإعمار والإيواء في لبنان سجالاً سياسياً بعدما حمّل «حزب الله» الحكومة مسؤولية أساسية عن الإيواء وإعادة الإعمار ودعم النازحين، مؤكداً أنه يعمل على برنامج خاص بالملف عند توافر الإمكانات المالية. واعتبر نواب معارضون أن هذا الطرح إقرار بعجز الحزب، وربطوا أي معالجة مستدامة بإعادة الملف كاملاً إلى الدولة وحصر السلاح بيدها. وتشير أرقام جزئية إلى أضرار مباشرة تجاوزت 1.745 مليار دولار حتى أبريل 2026، مع أكثر من 21 ألف وحدة سكنية مدمرة بالكامل ونحو 329 ألف نازح داخلي حتى سبتمبر 2026.

وفي سياق منفصل، تكثّفت الاتصالات الدبلوماسية بين لبنان والدول الصديقة لضمان تحييد البلاد عن تداعيات أي تصعيد عسكري إقليمي، وسط مخاوف لبنانية من خطوات قد يقدم عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل انتخابات الكنيست في أواخر الشهر. وقالت مصادر وزارية إن الرئيس اللبناني جوزيف عون تولّى هذه الاتصالات ووُضع رئيس البرلمان نبيه بري في أجوائها كصلة وصل بين الرئاسة و«حزب الله»، مشيرة إلى أن منع تدهور الوضع الأمني متوقف على عدم انخراط الحزب في أي تصعيد إقليمي يمكن أن يحدث في إيران.

أمنياً، اعترض «حزب الله» على تنفيذ قوى الأمن الداخلي مداهمة لمستودع أدوية غير صالحة للاستخدام في منطقة غاليري سمعان بأطراف الضاحية الجنوبية لبيروت دون اعتماد الآلية المتفق عليها مع الأجهزة الأمنية. وقال الحزب إن الدورية استكملت مهمتها بصورة طبيعية بعد اتصالات مع الجهات المختصة، ونفى أي علاقة له بمحتويات المستودع، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن شباناً مسلحين تابعين للحزب حاولوا منع القوة من المداهمة. وتأتي الحادثة وسط مساعي الحكومة اللبنانية لحصر السلاح والقرار الأمني بيد الدولة. وفي سياق التوتر، تناول مقال التحضيرات الإسرائيلية المحتملة لجولة قتال جديدة في لبنان، مشيراً إلى كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة توسعية وتهجيرية يربط تنفيذها بدخول الحزب الحرب دعماً لإيران، وإلى تقديرات بأن إيران قد تشن هجوماً من جهات عدة قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 27 أكتوبر.

17 تشرين الأول 2026، 01:00 — 17 تشرين الأول 2026، 07:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 01:00 25 خبراً

لبنان: دبلوماسية ما بعد اليونيفيل وتصعيد إسرائيلي في الجنوب وملفات أمنية وصحية واقتصادية

اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا زيارة إلى لبنان استمرت ثلاثة أيام، أعلن خلالها التزام المنظمة الدولية بدعم السلام والاستقرار، مؤكداً أهمية قرار مجلس الأمن 1701. والتقى لاكروا الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، وناقش تنفيذ القرار وعمل اليونيفيل والخيارات المتاحة لمرحلة ما بعد انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026. ويأتي ذلك فيما يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الجيوش أليس روفو لبنان يومي السبت والأحد لبحث مستقبل الوجود الدولي مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل نهاية العام الجاري، في إطار دعم باريس لتنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية وتجنّب فراغ أمني بالغ الخطورة، بعد موافقة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إنشاء مهمة مدنية وعسكرية جديدة لا تحل مكان اليونيفيل ولن تنتشر في الجنوب. كما زار رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بيروت والتقى مسؤولين لبنانيين، مؤكداً دعم قطر لجهود الحكومة في توسيع سلطة الدولة على الأسلحة والأراضي، وبحث دعم أزمة الطاقة، تزامناً مع سعي لبنان للحصول على مساعدات اقتصادية من دول خليجية.

على الصعيد الأمني، تواصل إسرائيل غاراتها الجوية وقصفها المدفعي وعمليات تفجير المنازل في جنوب لبنان، مع تسجيل تحركات لآلياتها قرب إبل السقي والخيام وحولا، فيما طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والالتزام باتفاق الإطار. وأكد رئيس الوزراء القطري دعم قطر لخطوات الدولة اللبنانية وانسحاب القوات الإسرائيلية ومساعي الدوحة لحل أزمة الطاقة. وفي تطور بارز، أعلن حزب الله ملكيته لشاحنة الأسلحة والمتفجرات، ليتحول السؤال من السلاح إلى من يملك قرار استخدامه: هل يستطيع الرئيس نبيه بري منع مواجهة جديدة، أم أن قرار الحرب والسلم لا يزال خارج مؤسسات الدولة؟ ودعا السفير الأميركي ميشال عيسى الحكومة اللبنانية إلى التعامل بجدية وبسرعة مع موضوع دخول المتفجرات، فيما دعا نائب وزير الخارجية الإيراني الشعب اللبناني إلى دعم حزب الله لتفعيل الردع. وفي الجنوب، استهدفت المدفعية الإسرائيلية حي الدير في النبطية الفوقا، وسقطت قنابل مضيئة عند أطراف زبقين في قضاء صور. وأفاد مصدر أمني لبناني بأن المخابرات التركية والسورية اختطفت علي كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت ونقلته إلى السفارة السورية ثم إلى سوريا، بعد إعلان دمشق توقيفه الخميس؛ وكيالي المعروف بـ'معراج أورال' يُتهم بأنه المسؤول الرئيسي عن مجزرة راح ضحيتها ما لا يقل عن 248 شخصاً في البيضا وبانياس عام 2013 وفق هيومن رايتس ووتش، كما تتهمه أنقرة بالوقوف خلف تفجيري الريحانية عام 2013، وكان يقيم في لبنان منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وفي الملفات الداخلية، أعلنت وزارة الصحة العامة عزمها تحديث وإعادة دراسة ملفات جميع الأدوية البيوسيميلر وفق معايير منظمة الصحة العالمية المحدثة، بعد ضبط أدوية غير صالحة في مستودع بمنطقة غاليري سمعان في بيروت، فيما نفى حزب الله أي علاقة له بالمستودع. وكشف تقرير لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) أن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يفتقر إلى شهادة اعتماد سارية، ورصد قصوراً في المطار ومنظومة الطيران، ما قد يؤخر استئناف الرحلات المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان رغم أمر الرئيس دونالد ترامب في سبتمبر بالسماح برحلات مباشرة بعد تعليق استمر 4 عقود؛ وتوقع وزير النقل الحصول على الشهادة خلال أيام، بينما أشار تقرير أممي إلى غياب هيئة مستقلة للتحقيق في حوادث الطائرات. اقتصادياً، أفاد تقرير بنك عوده الأسبوعي بزخم إيجابي في الأسواق المالية بعد تصريحات حاكم مصرف لبنان عن ثقته بالتوصل إلى توافق مع صندوق النقد الدولي والحكومة حول قانون الفجوة المالية قبل نهاية العام، ما رفع أسعار سندات اليوروبوندز إلى 26.25-29.25 سنت للدولار يوم الجمعة، مقابل استمرار تراجع بورصة بيروت بنسبة 1.3% وحجم تداول نحو 2.4 مليون دولار، مع استقرار الليرة في السوق الموازية. أمنياً، نفذت القوى الأمنية عمليات دهم وحواجز من بيروت إلى عكار أوقفت 56 شخصاً وضبطت مضبوطات. وفي الشأن النقابي، يتجه المتعاقدون نحو يوم الاثنين الموصوف بيوم الحسم، بين العودة إلى الصفوف والتحرك في الشارع، في حين أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تسمية بطولة لبنان للموسم 2026-2027 باسم بطولة Fantasia بالشراكة مع MTV.

16 تشرين الأول 2026، 19:00 — 17 تشرين الأول 2026، 01:00
PDF Word