الأحد، 18 تشرين الأول 2026 18 شوال 2026 هـ بتوقيت بيروت

الموجز

ما حدث في كل دولة، مكتوب من كل مصادرنا.

التحديث القادم 19:00

احفظ الصورة ثم أضفها إلى حالة واتساب أو القصص.

‹ رجوع للتقويم
لبنان موجز الساعة 13:00 40 خبراً

تصعيد إسرائيلي في الجنوب وحركة دبلوماسية في بيروت: لبنان بين نسف الخيام واختبار تامبا

شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً، إذ فجّرت القوات الإسرائيلية عند منتصف الليل مدرسة المبرات في بلدة الخيام، ونفّذت عملية نسف عنيفة جداً في البلدة نفسها ليلاً، فيما استهدفت مدفعيتها وادي السلوقي وبلدة المنصوري وأطراف بلدة زبقين في قضاء صور. وسُمع دويّ تفجير ضخم في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، وآخر في بلدة بيوت السياد، من دون معلومات عن الأسباب أو حجم الأضرار أو وقوع إصابات.

ويأتي ذلك وسط حركة دبلوماسية كثيفة؛ فلبنان يتّجه إلى اجتماع تفاوضي جديد في تامبا الأميركية قبل 48 ساعة من لقاء ثلاثي مرتقب بمشاركة وفد عسكري لبناني، لدفع تطبيق «اتفاق الإطار» الذي رُعيت أميركياً في حزيران الماضي، مطالباً بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الجنوب، بينما تربط إسرائيل أي تقدّم بترتيبات أمنية تتعلق بسلاح حزب الله. ويحضر ملف مستقبل «اليونيفيل» مع اقتراب تنفيذ قرار مجلس الأمن 2790، وسط قراءة متشائمة تقول إن الجهود اللبنانية التي قادها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي واتصالات الرئيس جوزف عون لم تغيّر بعد الموقف الأميركي الرافض للتمديد، في وقت تنسّق باريس مع إيطاليا للتمديد بإطار ومهمات جديدة أو إرسال بعثة أمنية مدنية إلى جانب الجيش في حال وجود فيتو أميركي. وأكد وزير الدفاع ميشال منسى، خلال لقائه الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو، أن الأولوية هي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وتفادي أي فراغ قد ينشأ عن انتهاء مهمة القوات الدولية.

أمنياً، تحوّلت مداهمة دورية من المباحث الجنائية المركزية لمستودع في بناية الزغلول بغاليري سمعان لضبط أدوية ممنوعة إلى مواجهة أمنية بعد محاصرة مسلحين للدورية، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني ويؤمّن المؤازرة ويستكمل الضبط ويختم المستودع بالشمع الأحمر، فيما أصدر مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج استنابات إلى مديرية المخابرات في الجيش وقيادة الدرك والشرطة القضائية لتحديد هويات المسلحين، ونفى حزب الله علاقته بالمستودع ومحتواه وعزا الإشكال إلى عدم اعتماد آلية التنسيق المتفق عليها. وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في اتصال بالرئيس جوزف عون ضرورة محاسبة المسؤولين عن شحنة المتفجرات المنسوبة إلى حزب الله، الذي حذّر من الإجراءات ضد المقاومة ونفى وجود استنابات بحق أعضائه، مع انتشار للجيش في بيروت والضاحية الجنوبية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، وضع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في كلمة لبنان أمام الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد ملفات السلاح والسيادة والاعتداءات الإسرائيلية والتدخلات الإيرانية، مطالباً طهران بوقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية اللبنانية ووقف إمداد حزب الله بالأسلحة والأموال، وداعياً إيران وأذرعها إلى وقف الاعتداءات على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، كما طالب إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية. وفي ملف أمني آخر، أعلن جهاز الاستخبارات العامة السوري إلقاء القبض على علي كيالي المعروف بـ«معراج أورال»، قائد ما يُسمى «الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون»، بعد ساعات من اقتحام مسلحين مجهولين منزله في بلدة المنصورية بقضاء المتن الشمالي حيث كان يقيم باسم مستعار هو علي خليل إبراهيم. داخلياً، تصدّر الجدل حول عرض قطري لمعالجة أزمة الكهرباء، وكشف تقرير لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» عن ثغرات في إجراءات السلامة بمطار رفيق الحريري قد تؤخر استئناف الرحلات المباشرة إلى أميركا بعد انقطاع استمر أكثر من 40 عاماً، فيما سُجّل 3 قتلى و19 جريحاً في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية.

18 تشرين الأول 2026، 07:00 — 18 تشرين الأول 2026، 13:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 07:00 4 أخبار

توقيف ضابط سوري سابق في المنصورية يثير اختبار السيادة... ولبنان بين مقاربتين أميركية وفرنسية

أثار توقيف الضابط السوري السابق معراج أورال، المعروف أيضاً بعلي كيالي، من منزله في المنصورية ونقله إلى سوريا عبر مسار غامض، جدلاً حول سيادة لبنان وأجهزته الأمنية. وتتباين الروايات بشأن دور المخابرات التركية والسورية والسفارة السورية وتنسيق لبناني محتمل، في غياب رواية رسمية لبنانية، ما يضع المؤسسات أمام اختبار مقارنة بقضية تسليم اللواء السابق عادل عيسى عبر مسار قانوني ومؤسساتي واضح.

سياسياً، يحلل تقرير تباين المقاربتين الأميركية والفرنسية إزاء الأزمة اللبنانية في ظل التصعيد الإقليمي والاعتداءات الإسرائيلية وتآكل آليات تنفيذ القرار 1701. وتربط واشنطن لبنان بأمن إسرائيل والحد من النفوذ الإيراني وتدفع نحو ترتيبات أمنية صارمة وضغوط وإصلاحات، بينما تستند باريس إلى دورها التاريخي والدبلوماسي والمظلة الأممية لدعم الدولة والجيش، مع تباين أوروبي وعقبات أمام بناء بنية أمنية دولية على الحدود.

ويأتي ذلك وسط قرب انتهاء ولاية اليونيفيل وانسحابها التدريجي خلال 2027. رياضياً، شارك منتخب لبنان في التايكواندو في بطولة قطر المفتوحة، كما شاركت الملاكمة اللبنانية في بطولة العالم للشباب.

18 تشرين الأول 2026، 01:00 — 18 تشرين الأول 2026، 07:00
PDF Word
لبنان موجز الساعة 01:00 23 خبراً

عون يتهم إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق الإطار... تصعيد جنوبي وحراك دبلوماسي حول اليونيفيل

اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، وأعرب عن رغبة لبنان في تمديد مهمة اليونيفيل وترحيبه بأي صيغة تضمن استمرار الوجود الدولي في جنوب البلاد، مؤكداً أن المفاوضات بديل عن الحرب وأن تنفيذ الاتفاق يتطلب انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة واستكمال انتشار الجيش اللبناني. وقال إن الوفد العسكري اللبناني سيشارك في الاجتماع الثلاثي المقرر في تامبا بولاية فلوريدا الثلاثاء المقبل. وفي بيروت، بحث قائد الجيش رودولف هيكل مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو البدائل الممكنة لمرحلة ما بعد اليونيفيل وتعزيز التعاون العسكري، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، فيما أكد بارو دعم سيادة لبنان، وأكد عون رغبة لبنان في تمديد المهمة أو استمرارها حتى 2027 أو أي صيغة تضمن وجوداً دولياً في الجنوب.

ميدانياً، شهد الجنوب اللبناني يوم السبت 17 تشرين الأول 2026 تصعيداً واسعاً توزع بين الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي والتفجيرات وتحليق الطيران الحربي على علو منخفض، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية برية وعمليات تجريف طالت أراضي زراعية وأشجار زيتون في خراج كفرشوبا. واستهدف القصف المدفعي سهل مرجعيون وبلدات بيت ياحون وأطراف برعشيت والمنصوري، فيما استهدفت غارة بلدة بني حيان وأخرى بلدة القنطرة بصاروخ لم ينفجر، وسُمع دوي انفجارات في يحمر الشقيف وزوطر الشرقية وكونين، ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً في بلدة الخيام. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدة مختصة فككت قنبلتين جويتين غير منفجرتين من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدتي كفرا – بنت جبيل وتولين – مرجعيون ونقلتهما إلى موقع آمن.

وفي سياق أمني متصل، نظّم عناصر من «حزب الله» مسيرات بالدراجات النارية ليل الجمعة في شوارع بيروت، بينها زقاق البلاط وبربور والخندق الغميق قرب الضاحية الجنوبية، فيما نفّذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً ودوريات وحواجز في بيروت والضاحية. وتزامن ذلك مع استنابات قضائية للتحقيق في تعرض عناصر مسلحة لعناصر أمنية أثناء مهمة قضائية في غاليري سمعان على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر. وزعم موقع «ملك الحي العبري» أن تركيا أرسلت قواتها إلى جنوب لبنان، وخاصة منطقة الخط الأصفر، بالتنسيق مع الرئيس جوزيف عون ودون تنسيق أو موافقة إسرائيل، وأنها تأمل المشاركة في قوة متعددة الجنسيات بديلة لليونيفيل، مشيراً إلى أن تركيا كانت شريكاً سابقاً في اليونيفيل حتى عام 2006، وإلى معارضة إسرائيل للوجود التركي واحتمال مواجهة بين الجيشين. وفي قضاء عاليه، أدى خلاف على موقف سيارة في بلدة مجدلبعنا إلى إطلاق نار أوقع قتلى وجرحى.

دبلوماسياً، أجرى وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي في بغداد لقاءً مطولاً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، ووصفته الخارجية بنقاش صريح في مختلف المواضيع وسبل معالجة الأمور العالقة، وسط أزمة دبلوماسية على خلفية قرار لبناني في مارس الماضي بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني. وعلى الصعيد الاقتصادي، تواجه الفنادق في لبنان أزمة تهدد استمرارها مع إقفالات موقتة وتحذيرات من الإقفال النهائي، فيما فتح لبنان من باريس آفاقاً جديدة لصادراته الغذائية.

17 تشرين الأول 2026، 19:00 — 18 تشرين الأول 2026، 01:00
PDF Word