كشف تقرير لصحيفة 'فايننشال تايمز' أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تسرّع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول، بهدف فرض وقائع يصعب على أي حكومة مقبلة التراجع عنها. ونقل التقرير عن يوناتان مزراحي من منظمة 'السلام الآن' أن الحكومة تحاول فرض وقائع على الأرض سيكون من الصعب جدًا تغييرها، فيما أظهرت دراسة لمنظمة 'يش دين' أن 3% فقط من التحقيقات في انتهاكات.
وفي سياق متصل، تزامن انطلاق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية مع موجة من المواجهات والاعتداءات، إذ أفاد شهود عيان ومسعفون بأن جنودًا إسرائيليين ساندوا مستوطنين استولوا على بساتين زيتون فلسطينية في حوادث متفرقة أسفرت عن إصابات واعتقالات واحتجاز صحافيين. وقرب بلدة بيتا شمال الضفة، اندفع جنود إسرائيليون بعد تصدي المزارعين ونشطاء لمستوطنين، ما أدى إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين واحتجاز 6 صحافيين، بينهم صحافي من وكالة فرانس برس، قبل إطلاق سراحهم. وفي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع.
وفي تطور منفصل، قُتل صقر القيسي (أبو نبيل)، أحد سكان رفح، وأُصيب عشرة آخرون في قصف استهدف سيارة في دير البلح. القيسي هو الممثل الرسمي لمنظمة دنيز فنري التركية للإغاثة، المقربة من أردوغان، والتي تستضيف في تجمعاتها شخصيات بارزة في حماس مثل خالد مشعل وسامي أبو زهري. كما أنه إمام مسجد ويلقي خطبًا في مساجد جنوب قطاع غزة.