اعتراف إسرائيلي بعدم حسم غزة بعد 3 سنوات واستمرار العمليات العسكرية في الضفة والقطاع
بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 تشرين الأول، أقرّت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن جبهة غزة لا تزال بعيدة عن الحسم، رغم سيطرة الجيش على نحو 64% من مساحة القطاع. ووفق تقرير لموقع «Ynet»، فإن حماس ما زالت تحكم المناطق خارج السيطرة الإسرائيلية وتستفيد مالياً من المساعدات، مع استمرار الاغتيالات وغياب خطة سياسية لمستقبل غزة، وسط ضغط متزايد على قوات الاحتياط.
وفي الضفة الغربية، قتل جنود إسرائيليون الفلسطيني محمود هاني إدعيس وأصابوا فلسطينيين آخرين أحدهما بجروح خطيرة، عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل، بعد إطلاق النار على مركبة كان يستقلها. وأثارت صور متداولة موجة استنكار واسعة بعدما ظهر الجنود يلتقطون صورة «سيلفي» مع جثمانه. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين، بينما قدّم الجيش رواية تحدثت عن محاولة دهس ومركبة «مشبوهة».
وفي قطاع غزة، أفاد موقع إخباري عبري بمقتل هشام أبو جلالة في غارة استهدفت منطقة مواصي خانيونس جنوب القطاع. كما أفادت صفحة عبرية بأن فلسطينيين أضرما النار في سيارة قرب جيفع بنيامين، ثم أُطلق النار عليهما وتم تحييد أحدهما.