كشف الجناح العسكري لحركة حماس أن محمد مشتهي، القائد في كتيبة الشاطئ، هو من قتل الرقيب أول (احتياط) ميخائيل مردخاي نحماني في 9 أكتوبر 2025. وكان مشتهي قد اغتيل من الجيش الإسرائيلي في 30 يوليو 2026 وتوفي متأثراً بجراحه في 5 أغسطس 2026. وبعد اغتياله، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه داهم إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر وشارك في احتجاز عدد من الأسرى، بينهم تساحي عيدان ونوعا مارسيانو وزيف بيرمان وعومري ميران وأوري ماجيديش ونعمة ليفي ومتان إنجرست.
وفي تطور ميداني، أفادت قناة كان العبرية بأن قصفاً استهدف مبنى قرب مسجد المتقين غرب حي اليرموك في مدينة غزة بعد تحذير بالإخلاء. كما أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك اغتيال باسل نبيل عبد الرحمن قشطة وأحمد رجاء الشاعر في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، والمتورطين في تهريب أسلحة ومعدات عسكرية إلى القطاع، بهدف إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في مناطق الخط الأصفر.
وفي الضفة الغربية، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الجيش وشرطة الضفة الغربية هرعت عقب بلاغ عن قيام مشتبه به بدهس مواطن إسرائيلي بسيارته في منطقة عطيرت التابعة للواء بنيامين. وأصيب المواطن بجروح ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وبدأت القوات بمطاردة المشتبه به وتقيم نقاط تفتيش على الطرق السريعة وفي قرى المنطقة.
وبمناسبة مرور عامين على مقتل يحيى السنوار، كشف الجيش الإسرائيلي عن رسالة كتبها ابنه إبراهيم في بداية الحرب عندما كان عمره عشر سنوات، استولت عليها القوات في قطاع غزة عام 2024. وتعبّر الرسالة عن شوق إبراهيم لوالده، وتتضمن إشارات إلى صنع أسلحة من الورق والكرتون ورغبة في حمل بندقية كلاشينكوف وإطلاق النار على اليهود، مع رسومات لأسلحة ودبابات وصواريخ.