كشفت وثائق إسرائيلية نقلها موقع معهد دراسات الأمن القومي العبري، استنادًا إلى وثائق جمعها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، أن يحيى السنوار اختار توقيت هجوم 7 أكتوبر بعناية، ولم يبلغ حزب الله وإيران مسبقًا لتجنب تسريب المعلومات، لكنه حثّ لاحقًا محور المقاومة على دعم الهجوم. وشملت دوافعه انتهاكات إسرائيل في المسجد الأقصى، ومنع اتفاق التطبيع السعودي الإسرائيلي، والخوف من هجمات إسرائيلية مفاجئة. وفي اجتماع للمكتب السياسي لحماس في 2 أكتوبر 2023، قال إنه لا مفر من خطوة غير تقليدية.
ميدانيًا، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن موقع توب نيوز العبري، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك شنّا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية غارات على عدة مناطق في قطاع غزة، استهدفت بنى تحتية وصفها البيان بأنها عسكرية لحركة حماس، بما في ذلك غرفة مراقبة في منطقة الدرج والتفاح، وموقع لإطلاق الصواريخ في منطقة الفرقان، وثلاثة مستودعات أسلحة قالت إن حماس تخزن فيها عشرات الأنواع من الأسلحة بينها صواريخ وعبوات ناسفة وقذائف هاون وبنادق كلاشينكوف ومعدات قتالية أخرى. وفي وقت سابق اليوم، أفاد موقع الأخبار العاجلة العبري بمقتل هشام أبو جلالة في الغارة التي وقعت في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
سياسيًا، أفادت قناة i24 العبرية بأن حركة حماس تشارك في جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وتركيا بين السعودية وجماعة الحوثيين، بهدف التوصل إلى تفاهمات سعودية - حوثية، ولم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية. وذكرت صفحة يوفال سيغف العبرية أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر. ووجّه عبد السلام هنية، نجل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي على دعمهم للفلسطينيين، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدًا، ومعربًا عن أمله في الاحتفال قريبًا بفتح القدس معًا.
وفي باريس، تناولت صفحة تسفي يحزكيلي العبرية مشهدًا في ساحة الجمهورية حيث رفرفت أعلام فلسطينية وجزائرية فوق الحشود، وسط أيدٍ مرفوعة بالدعاء لغزة، واعتبر المنشور أن الساحات العامة في فرنسا لطالما تحولت إلى مسرح لاستعراضات القوة الإسلامية.