أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اغتيال معتصم محمد سليمان صلاح، وهو عنصر في الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة غزة، بضربة جوية. وادعى المتحدث أن صلاح كان يسعى مؤخرًا لتنفيذ أعمال عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، وعمل على إعادة بناء قدرات حماس، ووصف ذلك بأنه انتهاك ممنهج لوقف إطلاق النار. وفي سياق متصل، أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي اغتال إبراهيم علام، قائد في الجناح العسكري لحماس، في منطقة خان يونس مطلع الأسبوع الجاري (الاثنين)، زاعمًا أنه داهم الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم 7 أكتوبر وشارك في قتل مدنيين إسرائيليين واختطف جثمان الرقيب شاكيد دهان الذي أسرته حماس.
وعلى المستوى السياسي، تزامنت هذه التطورات مع قراءة نشرت بعد ثلاثة أعوام على عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، رأت أن إسرائيل خرجت القوة المهيمنة في الشرق الأوسط بلا علامات إنهاك، بينما تراجعت مكانة إيران وتقوّض حزب الله وانهار نظام الأسد. وأشارت إلى أن مشروع الدولة الفلسطينية تعرّض لضربات متتالية: فصل غزة عن المعادلة الوطنية، وتوسّع الاستيطان وتهجير مخيمات في الضفة الغربية، وتهميش السلطة الفلسطينية، مع إضعاف حماس ودخول خطة ترمب بشأن غزة حيز التنفيذ بموجب قرار مجلس الأمن 2803.
وفي الإطار الإعلامي والدولي، فتحت صحيفة وول ستريت جورنال مواجهة حادة مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني على خلفية تصريحاته في الذكرى الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول، متهمة إياه بتجاهل دور حماس في الحرب وتشويه صورة ما يجري في غزة، نقلًا عن تقرير للصحافي إيلي ليون في صحيفة معاريف الإسرائيلية. وذكر التقرير أن افتتاحية الصحيفة الأميركية رأت أن ممداني وصف العمليات الإسرائيلية في غزة بأنها «إبادة جماعية متواصلة» و«فصل عنصري» و«جرائم حرب»، من دون الإشارة إلى تقديرات تتعلق بالقتلى.