في تطور سياسي بارز، أدانت السعودية استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وممارسات المستوطنين، ورفضت التصريحات الإسرائيلية بضم مناطق في جنوب لبنان وغزة. جاء ذلك في يوم شهد اقتحام 1271 مستوطناً للأقصى بقيادة وزيري الدفاع والأمن القومي الإسرائيليين، وقال بن غفير إن "نحن أصحاب المكان في الأقصى".
وفي سياق متصل، كشفت صور الأقمار الصناعية المحدثة لقطاع غزة، التي التُقطت في يناير وفبراير 2026، عن حجم دمار هائل، حيث تحولت أحياء في رفح وخانيونس جنوب القطاع إلى ركام مع انتشار مخيمات خيام واسعة النطاق. ووفقاً لمركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT)، تضرر 201,290 مبنى أي ما يعادل 82% من إجمالي المباني، منها 134,422 مبنى دُمر تدميراً كاملاً، وتغطي الصور مساحة تقارب 235 كيلومتراً مربعاً.
وعلى الصعيد الأمني، أفاد موقع إنتلي نيوز العبري بمقتل شادي أبو حصيرة في قصف استهدف سيارته في مدينة غزة. كما كشفت صفحة أور فيالكوف العبرية عن صور جوية عالية الدقة لشمال غزة منشورة على الموقع الحكومي GovMap، قالت إنها تظهر قواعد للجيش الإسرائيلي.