تناول تقرير للقناة 12 العبرية أن حماس، بعد نحو ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، لا تزال بعيدة عن وضعها قبل الحرب لكنها ليست على وشك الاختفاء، وتقدر القوة المتبقية للحركة بنحو 25 إلى 30 ألف مقاتل مع استمرار عمليات الاغتيال. وأشار التقرير إلى أن حماس تواصل صيانة أنفاقها وتشغيل مخارط لإنتاج الصواريخ، ووزعت أسلحة على محسوبين عليها، كما تستمر تهريب الأسلحة بطائرات مسيرة من مصر، مع غياب تحرك سياسي يكمل الضغط العسكري الإسرائيلي والشاباك.
وفي قطاع غزة، ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية أن قوات أمن حماس رفعت مستوى التأهب بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، تحسباً لهجمات محتملة من ميليشيات عميلة لإسرائيل تتمركز في عمق المنطقة الصفراء. كما قال موقع توب نيوز العبري إن طائرة بدون طيار اغتالت عدي عدلي العصار في غارة استهدفت منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية، يواصل المستوطنون اعتداءاتهم من إحراق المركبات وسرقة المحاصيل واقتحام المقدسات الإسلامية، وسط تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين. ووثّق الناشط الحقوقي أندرية إكس هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل فلسطينية في قرية جنبا بمسافر يطا، جنوبي الخليل.
وفي سياق منفصل يعكس انتشار الأسلحة، تناول منشور على موقع مدونة أبو علي العبري حفل زفاف عبد الله الهور في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث رُفع العريس ووالده أبو نسيم على الأكتاف وهما يحملان أسلحة، مع الإشارة إلى أن العائلة تنتمي إلى حركة فتح.