توغل إسرائيلي متجدد في جنوب سوريا ومساعٍ لبناء الجيش السوري
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، توغلها في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، إذ دخلت دورية من أكثر من 6 عربات محملة بالجنود إلى المنطقة جنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي. كما توغلت قوة من 4 سيارات عسكرية في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية، في استمرار لخرق اتفاق فك الاشتباك لعام 1974. واختطفت القوات الإسرائيلية شابًا خلال توغلها في ريف القنيطرة، فيما قال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني إن إسرائيل تنفذ بشكل مستمر عمليات قصف وتوغل واحتجاز في جنوبي سوريا. وتطالب سوريا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التوغلات وضمان الانسحاب الكامل.
في سياق متصل، تتناول تحليلات مساعي الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة بناء الجيش السوري، بعد أن خصصت دمشق نحو 4.3 مليارات دولار للدفاع والأمن في موازنة 2026، أي ما يعادل 41 بالمئة من إجمالي موازنة البلاد البالغة 10.5 مليارات دولار. ويرى محللون أن هذه الخطوة تندرج في نمط مألوف في تاريخ سوريا يهدف إلى ضمان ولاء الضباط وترسيخ سيطرة الدولة، بينما أعربت إسرائيل عن مخاوفها من ظهور تهديد عسكري جديد، لا سيما مع تنامي النفوذ التركي في تدريب القوات وتجهيزها، وقد شنّت غارات على قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا في منتصف.