وجّهت دمشق رسالة سياسية واضحة إلى طهران، مؤكدة أن إعادة بناء العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تتجاوز إرث السنوات الماضية، وأن أي صفحة جديدة مع إيران تستوجب احترام سيادة سوريا وإرادة شعبها ومراجعة السياسات السابقة. جاء ذلك ردًا مباشرًا على تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تعثر العلاقة مع الحكومة السورية الجديدة. وقال مستشار الشؤون الأفرو-آسيوية في وزارة الخارجية السورية محمد الجفال إن الموقف السوري نتيجة 14 عامًا من الحرب والقتل والتهجير والدمار ودور إيران في دعم نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وفي ملف داخلي، كشفت المؤسسة العامة للإسكان في سوريا عن توجه لفتح باب التعويض مجددًا أمام المواطنين الذين استُملكت أراضيهم، بعد وقفة احتجاجية نظمها عشرات المالكين في ضاحية قدسيا بريف دمشق للمطالبة بعدم التصرف بأراضيهم قبل البت بحقوقهم، وذلك تزامنًا مع إطلاق مشروعي 'أبيات هيلز' و'شام فيو' العقاريين.
وقال مدير المؤسسة تمام الدبل إن القانون رقم 20 لعام 1983 يحدد البدل النقدي بقيمة العقار قبل مرسوم الاستملاك، وإن المؤسسة تمنح بدلًا عينيًا يعادل 10% من مساحة الأرض المستملكة بحد أقصى 6 دونمات. ويأتي هذا التحرك في ظل آلاف الطلبات وحقوق معلقة منذ سنوات.