ما يثير المخاوف هو الحديث عن انتقال أشخاص ورؤوس أموال لشراء مساحات كبيرة من الأراضي في مناطق أخرى، واحتمال استخدامها لاحقاً لإقامة تجمعات سكنية جديدة
الانقسام السياسي في لبنان قائم، ومعروف، لكن المسألة الأكثر إثارة للقلق اليوم تتصل بالتحولات الديموغرافية التي فرضتها الحرب، وما نتج عنها من انتقال سكاني، وضغط على مناطق الداخل اللبناني
حذّر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي من بيع الأراضي في لبنان، واصفاً إياها بأنها «ذاكرة وجذور وهوية ومستقبل»، وسط مخاوف مسيحية من تغيير ديموغرافي في مناطق مثل جبل لبنان وكسروان…