إن دائرة الحصار الاقتصادي على إيران تضيق، وحتى أن حلفاءها المزعومون لن يتمكنوا من إنقاذها. ولن تتراجع وزارة الخزانة حتى تفرغ خزائن النظام الإيراني وتُقطع جميع القنوات المالية المتبقية التي تدعم آلته الحربية
نقطة الانهيار
لا نعلم ما إذا كان الشعب سينتفض، أم أن عناصر الحرس الثوري سينقلبون على بعضهم البعض، أم أنهم سيعودون إلى رشدهم ويسعون لإبرام اتفاق يتخلّون بموجبه عن البرنامج النووي ويلتزمون ببنود الاتفاق، إذن، قد نكون أمام واحد من هذه السيناريوهات الثلاثة
يضطر الإيرانيون في النهاية إلى الاستسلام وطلب التهدئة أو رفع الراية البيضاء
في الوقت الراهن لا يُتوقع حدوث مواجهة عسكرية قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي على الأقل
إذا كانوا يحبون النظام الإيراني فقد أصبحوا الآن عالقين هناك، ويمكنهم الاستمتاع بذلك
قال بيسنت إن ما بين 80% و90% من الرحلات الخارجية من إيران توقفت.